حلا شيحة.. رحلة بين الحجاب والاعتزال والعودة للفن وأزمات لا تنتهي
انطلقت حلا شيحة فنيًا أواخر التسعينيات، حيث ظهرت لأول مرة في مسلسل “كلمات” عام 1999، قبل أن تخطو أولى خطواتها السينمائية في فيلم ليه خلتني أحبك عام 2000، بمشاركة مجموعة من النجوم الشباب آنذاك.
لكن نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها جاءت من خلال فيلم السلم والثعبان عام 2001، والذي رسخ اسمها كبطلة شابة قادرة على المنافسة بقوة. بعدها توالت أعمالها الناجحة مثل سحر العيون وتايه في أمريكا، إضافة إلى الفيلم الكوميدي الشهير اللمبي الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
الحجاب والاعتزال
في عام 2003 أعلنت ارتداء الحجاب للمرة الأولى، قبل أن تتراجع وتعود للفن مجددًا، لتشارك لاحقًا في فيلم عريس من جهة أمنية.
لكنها عادت وارتدت الحجاب مرة أخرى عام 2005، لتشارك بعده في فيلم كامل الأوصاف بالحجاب، قبل أن تعلن اعتزالها وابتعادها عن الأضواء لفترة طويلة.
وخلال تلك المرحلة، أكدت أن قرار الاعتزال جاء عن قناعة، معربة عن ندمها على بعض أعمالها السابقة، ومتمنية حذفها من تاريخها الفني.
زيجات أثارت الجدل
شهدت حياتها الشخصية عدة محطات بارزة؛ إذ تزوجت لفترة قصيرة من الفنان هاني عادل قبل أن ينفصلا بهدوء.
ثم ارتبطت بيوسف هاريسون، وأنجبت منه ابنتين، واستمرت الزيجة نحو 12 عامًا قبل الانفصال.
أما زيجاتها الأكثر إثارة للجدل فكانت من الداعية معز مسعود، وهي الزيجة التي أحدثت ضجة واسعة، خاصة مع تكرار ارتدائها الحجاب بعدها.
العودة للفن وأزمة تامر حسني
بعد نحو 12 عامًا من الابتعاد، عادت حلا شيحة إلى الساحة الفنية عام 2018، وشاركت في مسلسل “زلزال”، ثم مسلسل “خيانة عهد”. كما تعاونت مع النجم تامر حسني في فيلم مش أنا.
لكن هذا التعاون تحول لاحقًا إلى أزمة علنية، بعدما أعربت عن استيائها من نشر مشاهد رومانسية من الفيلم، مؤكدة أنها طلبت حذف بعض اللقطات، وهو ما فتح بابًا واسعًا من الجدل عبر مواقع التواصل.
مسيرة مليئة بالتقلبات
بين اعتزال وعودة، وحجاب وخلعه، وزيجات وأزمات إعلامية، تبقى حلا شيحة واحدة من أكثر الفنانات إثارة للجدل في الوسط الفني، إذ لم تسر حياتها على وتيرة واحدة، بل اتسمت بتحولات جذرية جعلتها دائمًا في دائرة الضوء.












