مديحة حمدي تكشف أسرار رمضان وفنها المبكر وعلاقاتها بالنجوم
استعادت الفنانة مديحة حمدي ذكريات طويلة من حياتها الفنية والشخصية، لتروي تفاصيل شهر رمضان المميز لديها، وبداياتها في العمل داخل مبنى ماسبيرو، وعلاقاتها بالنجوم الكبار الذين تركوا بصمة في مشوارها الفني.
الفول والقرآن.. طقوس رمضان المفضلة
كشفت مديحة عن طقوسها الرمضانية اليومية، مؤكدة أن الفول يمثل الوجبة الأساسية سواء على الإفطار أو السحور، وغالبًا ما تتناوله مع الزبادي ليكون أخف على المعدة، قبل بدء تناول الشوربة التي تصفها بأنها تمنح الشعور بالدفء والراحة.
وعن علاقتها بالقرآن الكريم، قالت مديحة إن قراءة القرآن طوال العام ممتعة، لكن لشهر رمضان نكهة خاصة، فـ«القرآن له جرس مختلف في القلب، وتحس بالمعاني أعمق»، موضحة أن الجمع بين المصحف وقراءة التفسير يزيد من الفهم والتدبر ويقرب الإنسان أكثر من كتاب الله. وأكدت أنها تفتقد خلال رمضان «لمة العيلة» التي كانت جزءًا من طفولتها وشبابها، وتمنى عودة الروح العائلية حول مائدة واحدة.
أول مرتب ومغامرات الطفولة
استذكرت مديحة أول مرتب قبضته من التلفزيون والذي بلغ 18 جنيهًا، معتبرة إياه وقتها «ثروة كبيرة»، وقدمت كامل المرتب لوالدتها قبل أن تحتفظ به لاحقًا لتغطية مصاريفها الشخصية ومظهرها اليومي. وذكرت كيف كانت هي وزميلاتها يحرصن على ركوب التاكسي من أول شارع ماسبيرو لإظهار أناقتهن أمام النجوم والعاملين بالمبنى.
كما تحدثت عن طفولتها في حي شبرا، حيث كانت البيوت مفتوحة والجيران يعرفون بعضهم البعض، مؤكدة أن عادة تجمع النساء في كل شارع للتحدث عن الأكلات أو الفساتين كانت جزءًا من حياتها، وكانت فقرتها الخاصة تقليد الفنانين مثل فيروز وفاتن حمامة وصباح وشادية.
دروس النجوم: الثقة والرقي والإنسانية
كشفت مديحة حمدي عن لقائها بالفنانين الكبار الذين شكلوا مرجعيتها الفنية، حيث مثلت أمام نادية لطفي، وتعرفت على عبدالحليم حافظ الذي طلب منها تقديمه على المسرح، ما أسهم في تعزيز ثقتها بنفسها وتحويل التوتر إلى صداقة.
وتحدثت أيضًا عن موقف جمعها بـفاتن حمامة، مشيرة إلى رقي وذوق الراحلة في معاملتها، حيث قدمت لها الشاي بنفسها قبل التصوير، ولم يفرض أي قيود على زيها، بل أعطتها رأيها البنّاء حول ملابسها.
وأوضحت مديحة أن صعوبة العودة للتمثيل بعد وفاة زوجها منذ 13 عامًا جعلتها تكتفي حاليًا بتقديم الأمسيات الدينية والليالي المحمدية، رغم وجود شخصية كانت تحلم بها وهي السيدة أم سلمة في غزوة أحد. واختتمت حديثها بدعاء مؤثر قائلة: «اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، اللهم اغفر لي ما يعلمون وما لا يعلمون، اللهم بارك في أولادي وأحفادي وأزواجهم، اللهم رد إلي ابني أحمد من غربته».












