مفتي الجمهورية يحسم الجدل: «النية سر القبول».. وبدونها لا ثواب لأي عبادة
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن النية تمثل الركيزة الأساسية لقبول العبادات، مشددًا على ضرورة استحضارها في كل عمل يقوم به المسلم، سواء كان عبادة أو سلوكًا يوميًا، موضحًا أن إخلاص النية لله سبحانه وتعالى هو السبيل الحقيقي لنيل الأجر والثواب.
وأوضح مفتي الجمهورية، خلال لقائه في برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، والذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق، أن ميزان الأعمال عند الله يقوم على النيات، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»، مؤكدًا أن هذا الحديث يعد قاعدة كبرى في فهم حقيقة القبول والثواب.
وأضاف أن اختلاف النيات يؤدي إلى اختلاف الأجر، فالهجرة مثلًا قد تكون طاعة خالصة لله ورسوله، وقد تكون لأغراض دنيوية، ولكل إنسان ما نوى، وهو ما يعكس عدل الشريعة ودقتها في محاسبة الأعمال.
وأشار إلى أن النية في الصيام تتحقق بعزم القلب على أداء هذه العبادة تقربًا إلى الله، مؤكدًا أن استحضارها يمنح العمل قيمته الروحية ويحول العادات إلى عبادات إذا اقترنت بالإخلاص.
وشدد مفتي الجمهورية على أهمية تربية النفس على تجديد النية باستمرار، خاصة في شهر رمضان، حتى لا تتحول العبادات إلى مجرد طقوس خالية من المعنى، بل تبقى متصلة بهدفها الأسمى وهو التقرب إلى الله عز وجل.












