الخميس 4 يونيو 2026 04:16 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

انفجار فني مدوٍّ في الخليج… عبدالله العبدالله يشعل 2026 بشعار «فن عربي بلا حدود» بين بغداد والرياض

الأحد 15 فبراير 2026 06:01 مـ 27 شعبان 1447 هـ
انفجار فني مدوٍّ في الخليج… عبدالله العبدالله يشعل 2026 بشعار «فن عربي بلا حدود» بين بغداد والرياض

في تحرّك مفاجئ أربك حسابات الساحة الغنائية العربية، أعلن المنتج والمخرج عبدالله العبدالله عن إطلاق مشروع فني ضخم يستهدف إعادة رسم خريطة الإنتاج الموسيقي، مؤكدًا أن عام 2026 سيكون عامًا استثنائيًا يحمل عنوان «التناغم العربي» بين روح بغداد ونبض الرياض.

وكشف العبدالله عن تأسيس مكتب إنتاج رئيسي في الرياض، ليكون مركز انطلاق لتحالف فني سعودي–عراقي جديد، يهدف إلى إزالة الحواجز التقليدية بين المدارس الموسيقية العربية، وخلق مساحة مشتركة تمزج بين الهوية والإبداع دون قيود جغرافية.

وأوضح أن هذه الخطوة تمثل خلاصة تجربته الممتدة بين دبي والرياض، مستلهمًا روح الفن العراقي الأصيل، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات جذرية في شكل الإنتاج، قائلاً إن الموسيقى العربية تصبح أقوى حين تتحرر من التصنيفات والانتماءات الضيقة.

ومن المنتظر أن يطلق العبدالله أولى أعماله ضمن هذا التوجّه الجديد قريبًا، عبر إنتاج يحمل رؤية معاصرة تمزج بين الشجن العراقي والطابع الخليجي بإيقاع عصري، في تجربة وُصفت داخل الكواليس بأنها «خارج المألوف» ومرشحة لإحداث صدى واسع.

كما أعلن عن مشروع غنائي مرتقب بعنوان «نجوم الدار بيضاء»، يرفع شعار «أغنية عربية واحدة بلا حدود»، في رسالة واضحة لإنهاء فكرة الفصل الجغرافي داخل الساحة الفنية، وتقديم نموذج إنتاجي جديد يتجاوز التقسيمات التقليدية.

وأشار إلى أن الطفرة الفنية التي تشهدها المملكة العربية السعودية شكلت عنصر دعم رئيسي في اتخاذ قراره، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد تعاونات واسعة مع نجوم من مختلف الدول العربية، في إطار رؤية تسعى للوصول بالموسيقى العربية إلى جمهور عالمي أوسع.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن 2026 ستكون سنة مختلفة بكل المقاييس، حيث سيتم المزج بين صوت بغداد وروح الرياض في قالب حديث يعكس هوية عربية متجددة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

ويترقب الوسط الفني هذه الخطوة باهتمام كبير، وسط توقعات بأن يفتح المشروع بابًا لمرحلة جديدة في صناعة الموسيقى العربية، عنوانها الشراكة، والتجديد، وكسر القوالب التقليدية.