بالزغاريد والهتاف.. ميت عاصم تنتفض دعمًا لإسلام بعد أزمة ”الملابس النسائية”
شهدت قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية مشهدًا استثنائيًا، بعدما احتشد الأهالي لاستقبال الشاب إسلام وسط الزغاريد والهتافات، في أجواء غلبت عليها مشاعر الدعم والتضامن، وذلك عقب الأزمة التي تعرض لها مؤخرًا والمعروفة إعلاميًا بـ"واقعة الملابس النسائية".
وتحوّل استقبال الشاب إلى ما يشبه التظاهرة الشعبية، حيث اصطف الأهالي في الشوارع تعبيرًا عن مساندتهم له، مؤكدين أن كرامة ابن قريتهم فوق كل اعتبار. وحرص عدد كبير من أبناء القرية على التواجد منذ الساعات الأولى، في رسالة واضحة بأن المجتمع المحلي يقف صفًا واحدًا خلفه.
الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، خلّفت حالة من الغضب والتعاطف، قبل أن تتدخل الجهات المعنية لاحتواء الموقف. ومع عودة إسلام إلى قريته، بدا واضحًا حجم الالتفاف الشعبي حوله، في مشهد أعاد التأكيد على قيم الشهامة والترابط بين أبناء القرية.
وأكد عدد من الأهالي أن استقبالهم جاء ردًا عمليًا على ما تعرض له الشاب، ورغبة منهم في دعمه نفسيًا ومعنويًا، خاصة بعد الضجة التي صاحبت الواقعة. وشددوا على أن التضامن المجتمعي هو السبيل لاستعادة الحقوق المعنوية وطي صفحة الأزمة.
واختتمت الأجواء برسائل دعم متبادلة بين الحضور، في مشهد يعكس تمسك المجتمع المحلي بروح التكافل والوقوف بجانب أبنائه في أوقات الشدة.



