الأوقاف تكشف الحقيقة: الزخارف الأصلية للمسجد العباسي تعود لعصر الإنشاء وتهدم الشائعات
في رد رسمي على موجة الانتقادات التي طالت تصميم الزخارف داخل المسجد العباسي التاريخي، أكدت وزارة الأوقاف أن جميع الأعمال الزخرفية التي أُعيد تنفيذها في المسجد هي تصاميم أصلية بالكامل، وتحاكي بدقة الأسلوب الفني الذي اعتمد عند إنشاء المسجد لأول مرة قبل عدة قرون.
وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن ما تم تداوله مؤخرًا من صور ومقارنات مع أعمال فنية حديثة لا يمت بصلة للواقع، مؤكدة أن الهدف من إعادة الزخارف هو الحفاظ على التراث المعماري للمسجد العباسي وترميمه بما يضمن ثباته للأجيال القادمة.
وأوضح الخبراء العاملون بالمشروع أن كل النقوش والزخارف قد تم دراستها بدقة واعتمادها من خلال المراجع التاريخية والصور القديمة والوثائق الأثرية، لضمان أن تكون أي إضافة جديدة في غاية الدقة ومطابقة للطراز العباسي الأصيل، مع استخدام مواد تقليدية وألوان طبيعية تحاكي الألوان الأصلية.
وأكدت وزارة الأوقاف أن مثل هذه المشاريع تهدف لحماية التراث الإسلامي والفني وليس لتغيير الهوية التاريخية للمساجد، مشددة على أن أي انتقاد لا يستند إلى معلومات دقيقة يُعتبر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
كما شددت الوزارة على أن جميع الأعمال تم تنفيذها تحت إشراف مختصين في ترميم الآثار الإسلامية لضمان مطابقة كل تفصيلة تاريخية، من الرسوم والزخارف، وحتى الخطوط العربية المزخرفة على الجدران والمآذن، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة للحفاظ على التراث الديني والتاريخي للمساجد الأثرية في مصر.
وأوضحت الوزارة أن الجمهور والزوار يمكنهم ملاحظة التفاصيل الأصلية والتاريخية للزخارف، والتي تمثل نموذجًا فنيًا فريدًا للطراز العباسي، مشيرة إلى أن مشروع الترميم لا يهدف للتغيير، بل لإعادة إحياء الجمال التاريخي للمسجد.







