الخميس 4 يونيو 2026 02:32 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

هيثم مازن يشعل معرض القاهرة للكتاب 2026 ويجهز لتوقيع ضخم بعد SOLD OUT

الأحد 1 فبراير 2026 04:50 مـ 13 شعبان 1447 هـ
هيثم مازن يشعل معرض القاهرة للكتاب 2026 ويجهز لتوقيع ضخم بعد SOLD OUT

في دورة استثنائية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، رسخ الفنان والكاتب والروائي هيثم مازن حضوره كظاهرة ثقافية متكاملة، تجمع بين الموسيقى والأدب والسرد الروائي، ليؤكد أن نجاحه ليس مجرد شهرة، بل قوة إبداعية حقيقية تُقاس بالمبيعات والنجاحات الجماهيرية.

هذا العام، يشارك هيثم بروايته الجديدة «الله كما شاهده قلبي» الصادرة عن دار شهرزاد للنشر والتوزيع، والتي حققت نجاحًا غير مسبوق منذ اللحظة الأولى، حيث نفدت الطبعة الأولى بالكامل (SOLD OUT) خلال الأسبوع الأول فقط، ومع اقتراب ختام المعرض، أوشكت الطبعة الثانية على النفاد، ما يضعه في صدارة أكثر الأسماء تأثيرًا ومبيعًا في الدورة الحالية.

دار شهرزاد لعبت دورًا محوريًا في هذا النجاح، من خلال تقديم العمل بإخراج فني راقٍ وطباعة عالية الجودة وحضور متميز داخل أروقة المعرض، ما ساعد على رفع شعار SOLD OUT مبكرًا وتحويل الرواية إلى واحد من أكثر العناوين طلبًا على الإطلاق.

وفي خطوة جديدة لتعزيز التواصل مع جمهوره، أعلن هيثم عن حفل توقيع ضخم، تنظمه دار شهرزاد بعد النجاح الساحق، ومن المتوقع أن يحضره جمهور واسع من القراء والمثقفين ونخبة من نجوم الفن، ليصبح الحدث حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي.

تجربة هيثم فريدة من نوعها؛ فهو مطرب ومؤلف وملحن وروائي في آن واحد، قادر على تقديم أعمال تحمل بعدًا إنسانيًا وروحيًا عميقًا، ما يجعل نجاحه جماهيريًا متفردًا ويترجم إلى نفاد سريع للطبعات.

التعاون بين هيثم ودار شهرزاد يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المبدع والناشر، حيث تلتقي الرؤية الفنية مع الاحترافية، لتخرج الرواية في صورة متكاملة تجمع بين القيمة الأدبية والنجاح التجاري.

هيثم مازن يمثل ما يمكن وصفه بـ«الچينات الفولاذية»؛ فإبداعه لا يقتصر على تقديم أعمال ناجحة، بل يترك أثرًا مستمرًا، أعماله تُقرأ وتُعاش في الوقت نفسه، ما يفسر هذا الإقبال الجماهيري الكبير على كتبه.

في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، لم يكن حضوره عابرًا، بل تأكيدًا جديدًا على أن الإبداع الحقيقي لا يُقيد في قالب واحد، وأن الفنان القادر على الجمع بين الصوت والكلمة، اللحن والفكرة، هو الأكثر قدرة على الوصول إلى وجدان الجمهور وتحقيق نجاحات ملموسة على أرض الواقع.