منة فضالي تكشف أسرار طفولتها الصعبة: ولدت ناقصة النمو ووالدها غاب عن حياتي
كشفت الفنانة منة فضالي عن قرارها الحاسم بإنهاء علاقتها بوالدها نهائيًا، مؤكدًة أن غيابه عن حياتها منذ ولادتها جعله غيابًا مطلقًا عن كل تفاصيل طفولتها ونشأتها، ولم يُقدّم أي دعم أبوي أو دور ملموس طوال حياتها.
وخلال لقاءها في برنامج Mirror مع الإعلامي خالد فرج، صرّحت منة بأنها حاولت أكثر من مرة منح والدها فرصًا لإصلاح العلاقة وفتح صفحة جديدة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، مما دفعها لاتخاذ قرار القطيعة النهائية بلا رجعة.
وأوضحت منة أن شعورها الدائم تجاه والدها يرتكز على هروبه من المسؤولية، معتبرة أن من لا يستطيع تحمل تبعات الأبوة لا يجب أن يقدِم على الإنجاب، خاصة مع وجود تمييز واضح بين معاملته لها وبين إخوتها من والد آخر.
وأضافت منة أن والدها لم يكن حاضرًا في أي موقف مؤثر في حياتها، سواء على المستوى التعليمي أو الصحي أو الاجتماعي، مشددة على أنها لم تتلقَ منه أي دعم يُذكر، حتى في أبسط التفاصيل اليومية التي يحتاجها أي طفل.
وعن الجانب الإنساني، شدّدت منة على أنها ستلتزم بالواجب الاجتماعي تجاه والدها في حال تعرضه لأي مكروه، لكنها أكدت أنه لن يكون هناك أي علاقة شخصية أو عاطفية تجمعهما، قائلة:"لو جراله حاجة هعمل الواجب المطلوب مني مش أكتر".
وأكدت الفنانة أن التأثير الأكبر في حياتها جاء من والدتها وجدتها لأمها، اللتين لعبتا دور الأب والأم معًا، وساعدتا في تشكيل شخصيتها وصقل قراراتها وحياتها. وعبّرت عن امتنانها العميق لوالدتها، مشيرة إلى أن والدتها لم تُحمّلها يومًا مسؤولية الطلاق، بل كانت الداعم الأول في جميع قراراتها المصيرية.
كما كشفت منة فضالي تفاصيل صعبة عن ولادتها، موضحة أن والدها تزوج من أخرى في نفس التوقيت، ما أدى إلى تدهور صحة والدتها وإصابتها بحمى النفاس. وأضافت أن ولادتها جاءت بعد عدة محاولات حمل غير مكتملة، حيث وُلدت ناقصَة النمو وتم وضعها في الحضانة فور ولادتها، ما شكل بداية صعبة لحياتها منذ اللحظة الأولى.
منة فضالي اختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لن تسمح لأي أحد بالمساس بكرامتها أو علاقاتها الأسرية، وأن حياتها استقرت بفضل دعم والدتها وجدتها، مؤكدة أن الحب الحقيقي والدعم لا يأتي دائمًا من الأب البيولوجي، وأن قوتها وشخصيتها نتجت من التغلب على صعوبات الحياة منذ الصغر.












