الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

لو بتاكل حلويات كتير اقرأ ده فورًا.. حظر لون أحمر شهير

الإثنين 26 يناير 2026 10:11 مـ 7 شعبان 1447 هـ
لو بتاكل حلويات كتير اقرأ ده فورًا.. حظر لون أحمر شهير

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) رسميًا حظر استخدام صبغة اللون الأحمر رقم 3 في تصنيع عدد كبير من المنتجات الغذائية، أبرزها الحلوى والزبادي والجيلي، بعد تصنيفها كمادة يُشتبه في ارتباطها بالإصابة بالسرطان.

وتُعرف هذه الصبغة باسم الإريثروسين (E127)، وهي مادة مشتقة من البترول تُستخدم لمنح الأطعمة لونًا أحمر فاقعًا، خاصة في المنتجات السكرية مثل الكعك والحلويات المجمدة.

ورغم خطورة القرار، أكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنه لا داعي للذعر، موضحة أن الدراسات التي ربطت الصبغة بالإصابة بالسرطان أُجريت على ذكور فئران المختبر فقط، وبكميات مرتفعة للغاية لا يتعرض لها البشر عادة من خلال الطعام.

لماذا تم الحظر الآن؟

جاء قرار الحظر استجابةً لالتماس مشترك قُدم عام 2022 من عدة منظمات صحية، من بينها مركز العلوم في المصلحة العامة، ومركز الصحة البيئية، ومركز سلامة الأغذية، إلى جانب جهات معنية بالوقاية من سرطان الثدي.

وكشفت إدارة الغذاء والدواء، في بيان رسمي صدر الأسبوع الماضي، أن الدراسات المقدمة أظهرت تطور أورام سرطانية لدى ذكور الفئران نتيجة آلية هرمونية خاصة بها، مشيرة إلى أن هذه الآلية لا تنطبق على البشر، ولم تُثبت الدراسات التي أُجريت على البشر أو حيوانات أخرى نفس النتائج.

قرار احترازي رغم غياب الخطر المباشر

ورغم تأكيدها عدم وجود دليل علمي قاطع على خطورة الصبغة على الإنسان، قررت إدارة الغذاء والدواء تطبيق بند ديلاني في قانون الغذاء والدواء ومستحضرات التجميل الفيدرالي، والذي يمنع استخدام أي مادة مضافة ثبت تسببها في السرطان لدى البشر أو الحيوانات، حتى وإن كانت الظروف مختلفة.

وأكدت الإدارة أن ملونات الطعام، وعلى رأسها الإريثروسين، لا تحمل أي قيمة غذائية ولا تُحسّن الطعم، ما يجعل الاستغناء عنها أمرًا سهلًا دون أي آثار صحية سلبية.

حظر عالمي متزايد

ووصف مركز العلوم في المصلحة العامة القرار بأنه "انتصار طال انتظاره للصحة العامة"، مشيرًا إلى أن إدارة الغذاء والدواء كانت قد حظرت استخدام اللون الأحمر رقم 3 في مستحضرات التجميل والأدوية الموضعية منذ عام 1990.

كما أن هذه الصبغة محظورة أو مقيدة منذ سنوات في عدة دول، من بينها دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا ونيوزيلندا، ما يعكس اتجاهًا عالميًا للحد من استخدام المضافات الغذائية المثيرة للجدل.