«كنت محبوسة بين الألم والأمل».. منة تيسير تكشف كواليس عام كامل من المعاناة والشفاء
كشفت منة تيسير، من خلال حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عن تفاصيل مرحلة صحية قاسية مرت بها على مدار عدة أشهر، امتدت لما يقارب عامًا كاملًا، مؤكدة أن المرض كان شديدًا لدرجة أنه حرمها في كثير من الأوقات من الخروج من منزلها أو ممارسة أبسط تفاصيل حياتها اليومية.
وأوضحت منة أنها فضّلت الصمت طوال فترة مرضها، ولم تُشارك معاناتها إلا مع دائرة محدودة من أفراد أسرتها والمقربين منها، مشيرة إلى أنها كانت تخوض صراعًا يوميًا مع الألم، وتحاول التمسك بالقوة وعدم الاستسلام، إيمانًا منها بأن ما مرت به كان ابتلاءً من الله يستوجب الصبر والثبات.
وأكدت منة أن الدعم النفسي الذي تلقته من أسرتها وأصدقائها المقربين لعب دورًا محوريًا في تخطي تلك المرحلة الصعبة، معربة عن امتنانها لكل من دعا لها وساندها، قائلة إن لطف الله شملها ومنّ عليها بالشفاء، لتدخل حاليًا المراحل الأخيرة من التعافي وتستعيد حياتها بشكل طبيعي تدريجيًا.
كما كشفت أن أداءها لمناسك العمرة مرتين خلال عام 2025 كان له أثر بالغ في تحسن حالتها النفسية والصحية، موضحة أن تلك التجربة الروحانية منحتها شعورًا عميقًا بالطمأنينة والسلام الداخلي، وساعدتها على تجاوز فترات الانكسار والخوف.
وتطرقت منة إلى الدروس التي خرجت بها من هذه التجربة، مؤكدة أن الصحة هي أعظم نعمة قد لا يشعر بقيمتها الإنسان إلا عند فقدانها، وأن تفاصيل بسيطة مثل الأكل والنوم والخروج من المنزل والجلوس مع الأصدقاء، تتحول إلى أحلام بعيدة المنال في أوقات المرض.
وفي ختام رسالتها، وجهت منة اعتذارًا صادقًا لكل من ابتعدت عنهم أو قصّرت في حقهم خلال فترة غيابها، موضحة أن ما حدث كان خارج إرادتها، وأنها لم ترغب في إشراك الآخرين في همومها أو إثقالهم بمعاناتها، مختتمة بدعاء خالص بالشفاء لكل المرضى، وأن يديم الله نعمه على الجميع.












