“جزمة مراتي أشرف منك”.. صراع الأبناء والوالدين يصل إلى الكعبة
أحداث صادمة هزّت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول رواد السوشيال حالة خلاف حاد بين أم وابنها، بلغت ذروتها بدعاء الأم على نجلها أمام الكعبة بطريقة أثارت الرعب والدهشة، ما جعل الكثير يتساءل: هل هو مجرد خلاف عائلي أم عقوق فعلًا؟
القصة بدأت عندما تناولت الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج “تفاصيل” على قناة صدى البلد، الأزمة بشكل شامل، مستعرضة مواقف الطرفين والاستماع لكل من الأم وابنها لمحاولة فهم الأسباب وراء ما حدث.
الأم، التي تُدعى صابرين، تحدثت بغضب وحنين في اللقاء، قائلة: "خطبت له من دمياط الجديدة، وكنا أنا وطليقي نسانده ونصرف عليه أثناء خدمته في الجيش، وفي النهاية جاءته زوجته وقالت له: روحي يا مره يا بنت كذا".
من جانبه، كشف الابن أحمد مسعد عن معاناته من تصرف والدته، وقال: "مكنتش أتخيل إن أمي تدعي عليا قدام الكعبة لأول مرة بعد 26 سنة. السبب أنها زعلت مني لأني حاولت أعتمد على نفسي بسبب الظروف الصعبة التي عشتها. هي فتحت لي مشروع محل ترزي وكنت أديها من المكسب، لكنها سبّت وهاجمت مراتي".
وأشار أحمد إلى أن الخلافات بلغت حد العنف الجسدي، حيث قال: "ضربتني بالشبشب في الشارع بسبب زوجها، والسبب الرئيسي للخلاف هو مهاب، الذي يعتبره أخًا لي رغم أنه ليس من أبي أو أمي. حاولت أهدّيها، لكنها عصبية ولا تتحمل أي حديث عن حياتي أو قراراتي".
وأضاف الابن: "مراتي ما قالتليش: يا أمك يا أنا، ورحت لها لأصالحها، لكنها ضربتني بالتليفون أمام الناس. توجعت لما دعَت عليا، وقلت لها: جزمة مراتي أشرف منك، عندما ادَّعت على شرف زوجتي".
الأم لم تسكت وردّت على كل ما قاله ابنها: "ضربته بالشبشب لما قال لي: أنا هقتل طليقك، ولم يسمح لي بالحديث عن مهاب الذي يعتبره ابنًا له. أنا على الملأ أقول: ابني مات، حسبي الله ونعم الوكيل… لا مسامحك لا دنيا ولا آخرة، وأخذت عزاك قدام مصر كلها".
الأزمة أثارت جدلاً واسعًا بين جمهور مواقع التواصل، بين من رأى أن ما حدث يعد عقوقًا، وبين من اعتبره خلافًا عائليًا طبيعيًا تصاعد إلى ما لا يُحمد عقباه بسبب تراكم المشكلات والضغوط الأسرية.
الواقعة صدمت الكثيرين وأثارت نقاشًا واسعًا حول حدود العلاقات الأسرية، والاختلاف بين حقوق الأبناء وواجباتهم تجاه الوالدين، ومدى تأثير الصراعات العائلية على العلاقات الإنسانية.












