علا رامي: الرجالة كرهوني في الجواز واتخانَت من أقرب صاحبة ليّا
أكدت الفنانة علا رامي أنها لا تفكر مطلقًا في الارتباط أو الزواج، مشيرة إلى أنها تزوجت في سن مبكرة وأنجبت ابنها الوحيد عمر خورشيد، الذي أنجبت منه حفيدة.
وأوضحت أنها عاشت تلك التجارب وأدت رسالتها على أكمل وجه.
وتابعت الفنانة علا رامي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل الذي يُعرض على فضائية "صدى البلد 2": «أنا سعيدة الآن بدون زواج وليس لديّ طاقة للعودة مرة أخرى لأفهم طباع شخص جديد أو أتحمل تحكماته.. والإنسان عندما يكبر يضيق خلقه، كما أن إحدى صديقاتي خانتني، وهذا أمر شائع يحدث كثيرًا في مجتمعنا، لكنه ليس السبب الرئيسي في عقدتي من الزواج».
وأشارت الفنانة علا رامي إلى أن الغيرة قد تكون قاتلة للزواج ومدمرة للعلاقة الزوجية مهما كانت قوتها، مؤكدة أنها أصبحت تفتقر للصبر الذي كانت تتمتع به سابقًا. وأضافت أن ابنها عمر ورث عن والده إيهاب خورشيد حسن النية مع الآخرين، بينما ورث عنها صفة الحنان.
كما كشفت علا عن كواليس غيابها الطويل عن الساحة الفنية، مؤكدة أن غيابها لم يكن اختيارًا بالكامل، بل بسبب نقص الفرص والظلم الفني الذي تعرضت له منذ بداياتها في عالم التمثيل.
وقالت علا رامي خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2:
"أنا بمثل بقالي 37 سنة، وقاعدة في البيت من 10 سنين من غير شغل، لأن مفيش حد بيعرض عليا حاجة، وبستنى الاتصال اللي يجيب لي دور يليق بيا."
وأوضحت علا أن هناك أعمال فنية كثيرة تعرض عليها، لكنها ترفض الأدوار غير المناسبة لها، مؤكدة أن جمهورها دائمًا يتذكرها بأعمالها السابقة ويشتاق لظهورها مجددًا على الشاشة.
وأكدت الفنانة أن رحلتها الفنية لم تكن سهلة، وقالت: "تعرضت للظلم الفني منذ بداية مشواري وحتى 15 سنة، في فترة كانت القنوات قليلة والمنصات الرقمية غير موجودة، فكانت كثير من أعمالي لا تُعرض للجمهور، والفرص كانت محدودة. ومع مرور الوقت، تغيرت أدواري حسب تقدمي في العمر."
وفي حديثها عن نجومية الجيل الحالي، شددت علا رامي على أنه لا يوجد فنان رقم 1 اليوم، معربة عن رأيها بأن أي فنان يعلن عن نفسه "نمبر وان" أمر غير صحيح، وأضافت:"الفنان كريم عبد العزيز وأحمد عز لديهم جماهيرية كبيرة في الوطن العربي، والجمهور هو الحكم الحقيقي على أي نجم."
تصريحات علا رامي تفتح نافذة صادقة على معاناة الفنانين في الساحة الفنية، خاصة في ظل نقص الفرص والظلم الذي قد يطالهم رغم موهبتهم الكبيرة، وتوضح أن الصبر والانتظار للحصول على الدور المناسب جزء من مسيرة أي ممثل حقيقي.












