الخميس 4 يونيو 2026 03:20 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الوسادة الخاطئة سبب صامت لتدمير عمودك الفقري

الجمعة 2 يناير 2026 10:03 مـ 13 رجب 1447 هـ
الوسادة الخاطئة سبب صامت لتدمير عمودك الفقري

إذا كنت تستيقظ صباحًا وأنت تشعر بتيبّس الرقبة أو ألم في الكتفين، فالمشكلة قد لا تكون فقط في وضعية نومك، بل قد تكون الوسادة نفسها السبب الرئيسي وراء هذه الآلام.

خبراء العظام والنوم يؤكدون أن الوسادة تلعب دورًا محوريًا أثناء الليل، فهي تدعم الرقبة والرأس، وتحافظ على استقامة العمود الفقري، وتقلل الضغط على الفقرات والعضلات. أما الوسادة غير المناسبة – سواء كانت مرتفعة جدًا أو منخفضة أكثر من اللازم – فتؤدي إلى انحناء الرقبة بشكل غير طبيعي، ما يسبب الألم والتيبّس على المدى القصير والطويل.

علامات تدل على أن وسادتك تسبب لك مشاكل:

ألم أو تيبّس في الرقبة عند الاستيقاظ

صداع صباحي متكرر

ألم يمتد إلى الكتفين أو أعلى الظهر

تقلب مستمر أثناء النوم بحثًا عن وضعية مريحة

تحسن الألم عند تغيير الوسادة

اختيار الوسادة حسب وضعية النوم:

النوم على الظهر: يُنصح بوسادة متوسطة الارتفاع لدعم الانحناء الطبيعي للرقبة دون رفع الرأس للأمام.

النوم على الجانب: وسادة أكثر سماكة لملء الفراغ بين الكتف والرأس، مع الحفاظ على استقامة العمود الفقري.

النوم على البطن: يُفضل استخدام وسادة منخفضة جدًا أو عدم استخدام وسادة لتقليل التواء الرقبة والضغط على الفقرات.

أفضل خامات الوسائد لصحة الرقبة:

الميموري فوم: تتكيف مع شكل الرأس والرقبة وتوفر دعمًا ثابتًا.

الوسائد الطبية أو العنقية: مصممة لدعم الفقرات بشكل علمي.

اللاتكس: متوسطة الصلابة ومناسبة لمن يعانون من آلام مزمنة.

بالمقابل، الوسائد القطنية أو الريشية قد تفقد دعمها بسرعة مع الاستخدام الطويل، ما يزيد من خطر آلام الرقبة المزمنة.

متى يجب تغيير الوسادة؟

كل 18 إلى 24 شهرًا

فور ملاحظة فقدان الشكل، تكتل الحشو، أو زيادة آلام الرقبة بعد الاستيقاظ

نصائح إضافية لتقليل آلام الرقبة:

الحفاظ على وضعية نوم صحيحة

تجنب استخدام أكثر من وسادة

ممارسة تمارين خفيفة لتقوية عضلات الرقبة

استشارة طبيب العظام في حال استمرار الألم