هالة سرحان ترد بسخرية وحسم: «الخالة نوسة» فضحت الدجل مش روجت له
أثارت الإعلامية هالة سرحان تفاعلًا واسعًا بعد تعليقها على القرار الحاسم الذي أصدره الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بشأن منع ظهور المنجّمين والعرافين على القنوات المصرية، في خطوة وُصفت بأنها انتصار للعقل والمنطق ومواجهة مباشرة لظواهر الخرافة والدجل.
وأعربت هالة سرحان عن تقديرها الكبير للقرار، مؤكدة أنه يعكس وعيًا حقيقيًا بدور الإعلام ومسؤوليته تجاه المجتمع، خاصة في ظل انتشار محتوى يروّج للخرافات ويستغل البسطاء تحت لافتات التنجيم وادعاء معرفة الغيب.
وفي سياق التفاعل مع القرار، علّق أحد المتابعين مازحًا على موقف هالة سرحان، مذكّرًا بظهورها السابق في فيلم «الخالة نوسة»، لترد الإعلامية بحسم ووضوح، موضحة أن الفيلم عمل خيالي هدفه الأساسي محاربة الدجل والسحر والشعوذة، والسخرية من مدّعي تسخير الجن ومن يروّجون لهذه الأوهام، وليس الترويج لها بأي شكل.
وتزامن ذلك مع تصدّر وسم #ماسبيرو_يحظر_الدجل قائمة الترند على منصة إكس (تويتر سابقًا)، بعد ساعات قليلة فقط من إعلان القرار، في مؤشر واضح على الدعم الجماهيري الواسع للخطوة، ورفض الشارع الإعلامي والثقافي لظواهر التنجيم والشعوذة على الشاشات.
من جانبه، شدد أحمد المسلماني على استمرار سياسة الهيئة الوطنية للإعلام في حظر استضافة العرافين والمنجّمين والدجالين بجميع أشكالهم، سواء على القنوات التلفزيونية أو الإذاعات التابعة للهيئة، وكذلك عبر موقعها الرسمي ومجلة الإذاعة والتلفزيون.
وأكد رئيس الهيئة أن استشراف المستقبل لا يكون عبر الأبراج أو التوقعات الوهمية، بل من خلال التفكير العلمي، والاعتماد على المنطق، ومعطيات علم السياسة والعلوم الإنسانية، والاستعانة بالعلماء والأكاديميين والمثقفين القادرين على تقديم رؤية حقيقية وموضوعية.
كما دعا إلى الابتعاد الكامل عن الترويج لخرافات المنجّمين والمشعوذين، مهما بلغت شهرتهم، معتبرًا أن ما يقدمونه يُهين العقل، ويُسفّه المعرفة، ويصنع شهرة زائفة قائمة على توقعات عشوائية لا تستند لأي أساس علمي.
واختتم المسلماني تصريحاته بالتأكيد على أن الدور الحقيقي للإعلام هو مواجهة الجهل، وتعظيم قيمة العلم، وترسيخ المنطق، باعتبارها ركائز أساسية لبناء وعي مجتمعي سليم.

