الحرب تشتعل في ساحات المحاكم.. تفاصيل الأزمة بين منتجي فيلم ”شمس الزناتي البداية” بسبب محمد إمام
اندلعت حرب قانونية بشأن نسب الشراكة والملكية لفيلم "شمس الزناتي - البداية"، الذي يقوم ببطولته نخبة من النجوم وعلى رأسهم النجم محمد إمام. ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تزايد التوقعات بارتفاع أسهم محمد إمام بشكل كبير في العام المقبل 2026، خاصة مع طرح فيلمين له، أحدهما هو "شمس الزناتي - البداية".
بدأت الأزمة عندما فوجئ المنتج الرئيسي للفيلم والقائم على تنفيذه، ريمون رمسيس، ببعض الأنباء المتداولة عن حكم بسجنه وتنفيذ هذا الحكم.
وقد نفى رمسيس هذه الأنباء نفيًا قاطعًا، مؤكداً أنه حر طليق ويمارس عمله بحرية تامة، وأن الأمر لا يعدو كونه حكمًا ابتدائيًا غيابيًا من الدرجة الأولى تم الطعن عليه، وتجري حاليًا متابعة باقي الإجراءات المترتبة على ذلك. وأعلن رمسيس أنه سيقاضي أي شخص شهر به أو ساهم في التشهير به وملاحقته قضائيًا.
وأكد رمسيس أن حقيقة الأمر تتعلق بشيكات قام بتوقيعها كنوع من ضمان حصته وحصة الشريك، ولا يحق للمنتج المشارك محمد مصطفى الرشيدي استخدامها قضائيًا، خاصةً مع وجود وثيقة موقعة من الرشيدي تؤكد هذا المعنى.
وأعرب ريمون عن دهشته الشديدة مما يحدث، لا سيما أن تصوير الفيلم قد استؤنف بالفعل مع المخرج أحمد خالد موسى، وتم تصوير أسبوع كامل منه.
رحلة شمس الزناتي- البداية من عام 2023
يُذكر أن رحلة الفيلم بدأت عام 2023 بمخرج وفريق عمل مختلفين، بعد أن اشترى ريمون رمسيس، عبر شركته "أكا فيلمز"، كافة حقوق الملكية الفكرية للفيلم، بما في ذلك حقوق الموسيقى التصويرية الشهيرة من الموسيقار الكبير هاني شنودة. وفي ذلك الوقت، كان هناك شركاء آخرون، وكانت حصة الرشيدي لا تتجاوز عشرة بالمئة.
القصة وما فيها
مع بدء تنفيذ العمل، وبسبب ظروف خاصة أدّت إلى تغيير فريق الإخراج والفريق التقني للفيلم وخروج عدد من الشركاء، أعرب محمد مصطفى الرشيدي عن رغبته في شراء حصص بعض هؤلاء الشركاء لترتفع نسبته من 10% إلى 50%.
وقد تحقق ذلك بالفعل، لكن ريمون يضيف أنه فوجئ بمحاولة الأستاذ محمد مصطفى الرشيدي الهيمنة الكاملة على المشروع، رغم أنه كان مشروع ريمون في الأساس، كما ذُكر سابقا، ولا يمكن إخراج ريمون منه بأي ظرف، خاصة وأن شركة الرشيدي تمتلك كافة حقوق الملكية الفكرية للفيلم.
تتلخص القصة في أن الأستاذ الرشيدي اشترى حصص بعض الشركاء الذين خرجوا لضمان تحقيق ذلك، فتم توقيع شيكات، ووقع الأستاذ محمد بنفسه إقراراً يفيد بأن هذه الشيكات لا يحق له استخدامها إلا في حال أصر أحد الشركاء على البقاء في المشروع، وهو ما لم يحدث، فانسحب الشريك الثالث بالفعل، لتصل حصة الأستاذ الرشيدي إلى النصف بعد شرائه حصة الشريك السابق.
وأكد ريمون أن شركته سددت جميع مستحقات الشريك المتخارج، لتصبح الشراكة الحالية بينه وبين الأستاذ الرشيدي مناصفة، وأشار ريمون إلى أنه تقدم بشكوى لغرفة صناعة السينما أكثر من مرة، وأكد رمسيس أن الأستاذ محمد مصطفى الرشيدي امتنع عن حضور الجلسات التي حددتها إدارة الغرفة لحل الأزمة، رغم عضويته في مجلس إدارتها.
تفاصيل انسحاب محمد مصطفى الرشيدي
حضر الجلسات ريمون وجميع أعضاء اللجنة التي شكلتها الغرفة، وانسحب منها الأستاذ محمد مصطفى الرشيدي، مما عطل صدور قرار من الغرفة حتى الآن. وأكد ريمون إصراره على أن تضطلع الغرفة بدورها القانوني والمهني الذي يحاول البعض تعطيله.والفيلم الان في مرحلة التصوير وجاري تحديد مواعيد جديدة للتصوير واستكمال باقي مراحل العمل تمهيدا لطرحه تجاريا العام القادم ٢٠٢٦.
ريمون رمسيس: لن أتنازل عن حقي القانوني
أكّد ريمون أنه لن يتنازل أبدًا عن حقوقه القانونية، سواء فيما يتعلق بمشروع الفيلم الذي بدأه ويُكمله ويمتلك حقوقه الفكرية، أو ضد الشائعات التي تطال سمعته وسمعة شركته التي قدّمت منذ تأسيسها عددًا كبيرًا من الأعمال مع كبار النجوم، وتستعد لتقديم أعمال جديدة سيُعلن عنها لاحقًا.
فيلم "شمس الزناتي" - البداية، يكتب السيناريو له محمد الدباح، ويخرجه أحمد خالد موسى، ويلعب بطولته النجوم محمد عادل إمام، وأحمد خالد صالح، وباسم سمرة، وخالد أنور، وأحمد عبدالحميد، ومحمود عبدالمغني، وعلاء مرسي، ومحمد ثروت، والعديد من النجوم.















