قصص حب وأفلام خالدة.. الوجه الآخر في حياة نجلاء فتحي
تحتفل اليوم النجمة الكبيرة نجلاء فتحي بعيد ميلادها، الموافق 21 ديسمبر، لتستعيد معها الأضواء مسيرة فنية استثنائية جعلتها واحدة من أيقونات السينما المصرية وأكثر نجماتها تأثيرًا عبر عقود طويلة.
وُلدت نجلاء فتحي باسمها الحقيقي فاطمة الزهراء حسين أحمد فتحي، وهو الاسم الذي اختاره لها والدها تيمّنًا بالسيدة فاطمة الزهراء، خاصة أنها وُلدت في يوم المولد النبوي الشريف. عاشت طفولة صعبة بعد انفصال والديها في سن الحادية عشرة، وانتقلت للإقامة مع والدها في الفيوم، قبل أن تغيّر الصدفة مجرى حياتها تمامًا.
في سن الخامسة عشرة، اكتشفها المنتج عدلي المولد أثناء وجودها في الإسكندرية، وأسند لها دورًا في فيلم «الأصدقاء الثلاثة» عام 1966. ومع علم العندليب عبد الحليم حافظ بالأمر، قرر دعمها فنيًا ومعنويًا، وتدخل لاختيار اسمها الفني ليكون نجلاء فتحي بدلًا من اسمها الحقيقي، في ظل اعتراض أسرتها آنذاك على دخولها مجال الفن.
الانطلاقة الحقيقية جاءت على يد المنتج رمسيس نجيب، حيث قدّمت أولى بطولاتها المطلقة وهي في سن السابعة عشرة فقط من خلال فيلم «أفراح» للمخرج أحمد بدرخان. ومنذ ذلك الحين، لمع نجمها بقوة، خاصة خلال فترة السبعينيات، التي شهدت ذروة تألقها السينمائي، وقدّمت خلالها عشرات الأعمال أمام كبار النجوم، من بينهم رشدي أباظة، عادل إمام، فريد شوقي، يحيى شاهين، عماد حمدي وغيرهم.
وشكّلت نجلاء فتحي واحدة من أنجح الثنائيات الفنية في تاريخ السينما مع الفنان الراحل محمود ياسين، حيث قدّما معًا قرابة 25 فيلمًا، اتسمت بالطابع الرومانسي والإنساني، من أبرزها: شباب يحترق، دمي ودموعي وابتسامتي، الشيطان امرأة، العاطفة والجسد، أنف وثلاث عيون، رحلة النسيان، اذكريني، الشريدة، وغيرها من الأعمال الخالدة.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوّجت نجلاء فتحي أربع مرات؛ الأولى من المهندس أحمد عبد القدوس نجل الكاتب إحسان عبد القدوس، ولم تستمر طويلًا. ثم تزوجت من الفنان سيف أبو النجا، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين. أما زيجتها الثالثة فكانت من أمير سعودي، واستمرت ثلاث سنوات بين القاهرة وباريس، قبل أن تنتهي بسبب شروط فرضت عليها تقليل نشاطها الفني.
وجاءت الزيجة الأخيرة والأطول مع الإعلامي الكبير حمدي قنديل، والتي بدأت قصة تعارفهما عام 1992 أثناء حوار تلفزيوني، واستمرت حتى رحيله.
وعانت نجلاء فتحي من أزمة صحية صعبة بعد إصابتها بمرض نادر هو الصدفية عام 2014، وهو ما أثار تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها نجحت في تجاوز المحنة واستعادة حياتها الطبيعية، بدعم كبير من زوجها الراحل حمدي قنديل.
كما ارتبط اسمها بقصة حب لم تكتمل مع النجم الراحل أحمد زكي، حيث كشف الماكيير محمد عشوب تفاصيل تلك العلاقة التي كادت أن تنتهي بالزواج، قبل أن تُغلق نجلاء فتحي هذه الصفحة نهائيًا، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها مع حمدي قنديل.












