النار حاصرتها والدخان خطف أنفاسها.. النهاية المأساوية للفنانة نيفين مندور داخل شقتها بالإسكندرية
عاشت الفنانة نيفين مندور لحظات قاسية ومؤلمة قبل رحيلها المفاجئ داخل شقتها بمحافظة الإسكندرية، في واقعة هزّت الوسط الفني وأصابت جمهورها وأسرتها بصدمة كبيرة، خاصة مع التفاصيل المؤلمة التي سبقت وفاتها وعدم قدرتها على الهروب من الشقة بعد اندلاع الحريق.
وأُعلن، صباح الأربعاء، عن وفاة الفنانة المصرية نيفين مندور عن عمر 53 عامًا، بعد اختناقها بالدخان الناتج عن حريق نشب داخل شقتها، لتفارق الحياة قبل وصول محاولات الإنقاذ.
الفنان شريف إدريس نعى الراحلة عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، وكتب كلمات مؤثرة قال فيها:«لا إله إلا الله.. الصديقة الطيبة الجميلة نيفين مندور في ذمة الله.. الله يرحمك ويحسن إليك».
رحيل نيفين مندور جاء بشكل صادم، بعدما حاصرها الدخان الكثيف داخل شقتها، حيث تسبب الحريق في اختناقها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة قبل أن يتمكن أحد من إنقاذها.
وبحسب روايات الجيران وشهود العيان، فإن الحريق اندلع في حدود الساعة السابعة صباحًا دون أي إنذار مسبق، وسرعان ما تصاعد الدخان بشكل كثيف داخل الشقة، ما أدى إلى محاصرة الفنانة ومنعها من الخروج أو طلب النجدة في الوقت المناسب.
وأكد الجيران أن سرعة انتشار الدخان حالت دون تدخل أي شخص لإنقاذها، إذ امتلأت الشقة بالدخان خلال دقائق، لتصبح محاولات المساعدة غير مجدية أمام شدة الاختناق.
وكتب مصطفى عطا الله، أحد جيران الفنانة، عبر حسابه على «فيسبوك»:«توفيت إلى رحمة الله الممثلة نيفين مندور، جارتي بالبرج، بسبب حريق شب في شقتها بالعصافرة في حدود السابعة صباحًا، متأثرة بالدخان ولم تنجُ من الخنق. ربنا يرحمها ويصبر زوجها، دعواتكم لها بالرحمة».
الحالة الصحية لنيفين مندور قبل الوفاة
وخلال الفترة الأخيرة، كانت الفنانة الراحلة تعاني من ظروف صحية صعبة، حيث خضعت لعملية جراحية لتغيير مفصل الركبة، ما تسبب في صعوبة حركتها بشكل واضح، وهو ما رجّح عدم قدرتها على النجاة أو التحرك السريع فور اندلاع الحريق.
وأكدت أسرة نيفين مندور أن حالتها الصحية لعبت دورًا مؤثرًا في عدم تمكنها من مغادرة الشقة في اللحظات الأولى للحريق، مشيرين إلى أنها كانت تمر بفترة نقاهة وتتلقى العلاج.
حقيقة الاتهامات المتداولة
وعقب وفاتها، انتشرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تتهم زوجها، وهو رجل أعمال، بالتسبب في الحادث، إلا أن أسرة الفنانة الراحلة خرجت عن صمتها لتنفي تلك الأقاويل جملةً وتفصيلًا.
وأكدت الأسرة عدم وجود أي شبهة جنائية أو خلافات زوجية أو نزاعات على الميراث، مشددين على أن ما يتم تداوله «لا أساس له من الصحة»، قائلين: «ما كانش في أي خلافات بينهم، لا قبل الحادث ولا بعده، وكل الكلام ده مجرد شائعات».
رحلت نيفين مندور في مشهد مأساوي، تاركة وراءها حزنًا عميقًا وأسئلة مؤلمة، لتُسدل الستارة على حياة فنية وإنسانية انتهت وسط الدخان والنار.












