محمد صبحي يكشف تفاصيل واقعة السائق ويكشف مؤامرة لضرب الفن المصري
كشف الفنان القدير محمد صبحي عن تفاصيل واقعة السائق التي شغلت الرأي العام خلال الأيام الماضية، موضحًا أنها لم تكن كما أُشيع.
وقال صبحي في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي إن دار الأوبرا قامت بتفريغ مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثة، مشيرًا إلى أن السائق المعني ليس سائقه الخاص، بل سائق شقيقته، الذي تم توجيهه لمرافقة صبحي إلى دار الأوبرا لحضور مهرجان معين بعد خروجه من العناية المركزة، حيث كان ممنوعًا من قيادة السيارات لمدة أربعة أشهر.
وأضاف صبحي أنه فوجئ بعشرات الأشخاص يهرولون نحو باب السيارة بينما كان السائق يجلس على مقعده، مع تصوير جميع الموقف عبر هواتفهم، مؤكداً أن عدد هؤلاء الأشخاص لم يقل عن 60 شخصًا. واستغرق البحث عن السائق 18 دقيقة وسط تدخل بعض الشباب المشاركين في تنظيم المهرجان لمساعدته.
وعن رأيه في فيلم "الست"، أعرب صبحي عن موقفه بوضوح قائلاً إنه يلوم تلميذته منى زكي، التي يفتخر بها ويحبها، على الوقوع في مثل هذه المواقف، مؤكداً تقديره الكبير لفنانة مصرية أسطورية مثل أم كلثوم التي كان يعمل في شبابه ببيع تذاكر حفلاتها ويشهد على احترام الناس لها، قائلاً: "طلعوا عليها أنها بخيلة لكن مفيش أكرم من أم كلثوم".
وأشار صبحي إلى أن هناك مؤامرة كبيرة على مصر، تتجاوز المؤامرات المعروفة من أعدائها، حيث يتم استهداف الفن المصري والتاريخ الريادي للبلاد، مضيفًا: "الريادة المصرية تاريخية، ونحن الأوائل لأن هذه حقيقة تاريخية، وما يحاولون فعله هو كسر هذه الأسطورة."
وبذلك يؤكد محمد صبحي أنه لا يقتصر دوره على الفن فقط، بل يظل حارسًا للتاريخ المصري والفن الأصيل، مع استمرار تأثيره على الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور.












