لماذا تستيقظ ولسانك مُصاب؟ 7 أسباب خطيرة وراء عضّ اللسان أثناء النوم
يُعدّ عضّ اللسان أثناء النوم من المشكلات المزعجة التي يتعرض لها كثيرون دون وعي، ورغم بساطتها في بعض الحالات، فإنّ وراءها أسبابًا طبية وجسدية تستحق الانتباه.
أبرز 7 أسباب وراء عضّ اللسان أثناء النوم
1- الجزّ على الأسنان (Bruxism)
يُعدّ صرير الأسنان أحد أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يؤدي إلى ضغط شديد على الفكين أثناء النوم، ما يسبب تورمًا وألمًا وربما إصابات داخل الفم. هذا الضغط المفاجئ قد يدفع الشخص لعضّ لسانه أو خدّه دون قصد.
2- تشنجات عضلات الوجه والفكين
قد تؤدي التشنجات العضلية غير الإرادية إلى ارتعاش الذقن أو انقباضات سريعة أثناء النوم—وهو أمر شائع لدى الأطفال—ما يزيد فرص عضّ اللسان بشكل غير متحكم فيه.
3- تعاطي بعض المخدرات
بعض المواد المخدرة تُحفّز شعورًا قويًا بالنشوة يتبعه شدّ شديد في عضلات الفم والفكين، ما يرفع احتمالية الجزّ على الأسنان ومن ثم عضّ اللسان أو إصابة الأسنان والخدين.
4- مرض لايم (Lyme disease)
هذا المرض الغامض قد يؤثر في الجهاز العصبي بشكل ملحوظ، مما يسبب استجابات جسدية غير طبيعية، من بينها عضّ اللسان أثناء النوم أو حتى أثناء النهار دون قصد.
5- النوبات الليلية (Nighttime Seizures)
تعتبر من أكثر الأسباب ارتباطًا بعضّ اللسان. فالمصابون بالصرع قد يفقدون السيطرة على الجسم خلال النوبة، ما يؤدي إلى عضّ حواف اللسان أو طرفه بشكل مفاجئ.
6- اضطراب الحركة النظمية (RMD)
يصيب غالبًا الأطفال، ويتضمن تكرار حركات سريعة لا إرادية أثناء النعاس أو النوم مثل هزّ الرأس أو إصدار طنين. هذه الحركات قد تكون قوية وسريعة بما يكفي لتتسبب في عضّ اللسان.
7- انقطاع النفس النومي (Sleep Apnea)
رغم أنه ليس سببًا مباشرًا، إلا أن المصابين بانقطاع النفس النومي غالبًا يمتلكون ألسنة كبيرة الحجم أو يعانون من ارتخاء عضلات الفم أثناء النوم، ما يجعل عضّ اللسان أحد الأعراض المصاحبة للحالة.

