أول تعليق من محمد إمام علي حريق لوكيشن تصوير مسلسل الكينج
شهد موقع تصوير مسلسل الكنج في ستوديو مصر اليوم حريقًا كبيرًا في إحدى المناطق المخصصة للتصوير، والتي تم إعدادها على أعلى مستوى ضمن إنتاج ضخم للمنتج الكبير عبد الله أبو الفتوح، وإشراف مهندس الديكور تامر إسماعيل وفريق عمل متميز من المهندسين والعمال.
وتحدث محمد إمام عبر حسابه الشخصي، وكتب: قدر الله وما شاء فعل… والحمد لله على كل شئ .. حريق كبير في لوكيشن تصوير مسلسل الكينج في ستوديو مصر .. منطقة كاملة معمولة على أعلى مستوى ".
واضاف محمد امام:" إنتاج ضخم من المنتج الكبير عبد الله أبو الفتوح .. و ابداع من مهندس الديكور تامر اسماعيل و مجهود كبير من اشطر المهندسين والعمال .. بس ربنا أراد اللي حصل… والحمد لله فوق كل ده إن الإصابات كانت خفيفة وكل فريق العمل بخير ".
واستكمل امام: "شكر كبير لوزارة الداخلية وقوات الدفاع المدني على مجهودهم وسط الحريق الضخم و كميات خشب ومواد سريعة الاشتعال ..وشكر خاص للمنتج محمد السيد و فريقه وحوش الإنتاج… اللي دخلوا جوه النار حرفيًا علشان يحاولوا ينقذوا أجهزة ومعدات و ملابس .. ناس بتحب شغلها بجد وبتضحي بنفسها عشانه".
و اختتم محمد امام: "أخيراً شكر من كل قلبي لكل الناس والنجوم اللي كلموني واطمّنوا عليّ وعلى فريق العمل … ربنا يديم المحبة ويحفظ الجميع، اللي حصل اختبار صعب في وقت صعب .. بس ثقتنا في الله كبيره و إن شاء الله مكملين، دعواتكم لينا و لكل فريق عمل مسلسل الكينج".
وعلى الرغم من حجم الحريق وكميات الخشب والمواد القابلة للاشتعال، لم يسفر الحادث عن إصابات كبيرة، وتم التعامل مع الوضع بسرعة، حيث أكد فريق العمل أن الإصابات كانت طفيفة وأن الجميع بخير، مما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع الظروف الطارئة.
وأشاد المنتج محمد السيد وفريقه بالدور البطولي لقوات الدفاع المدني ووزارة الداخلية على مجهودهم الكبير في السيطرة على الحريق وسط أجواء صعبة، كما تم توجيه الشكر للفريق الفني والإنتاجي الذين دخلوا داخل النيران لمحاولة إنقاذ الأجهزة والمعدات والملابس، مؤكدين تفانيهم وحبهم لعملهم.
الفنانون وأصدقاء موقع العمل تواصلوا مع فريق الإنتاج للاطمئنان، معربين عن دعمهم ومساندتهم. وأكد فريق العمل أن هذا الحادث كان اختبارًا صعبًا في وقت عصيب، مؤكدين استمرار التصوير والثقة الكبيرة بالله في مواجهة الصعاب، داعين الجمهور لمواصلة دعواتهم لهم ولجميع أفراد فريق العمل.












