سكان جزيرة سوهاج بين الخطر والانتظار.. أزمة تقتل حياتهم اليومية
تعاني الجزيرة المستجدة التابعة لمركز المنشأة شمال محافظة سوهاج من أزمة نقل مستمرة منذ سنوات، إذ يضطر السكان للاعتماد على المراكب النيلية التقليدية للتنقل من وإلى البر الرئيسي، في ظل غياب وسائل نقل حديثة وآمنة.
الطلاب يدفعون ثمن النقل البدائي
تواجه التلاميذ صعوبة بالغة للوصول إلى مدارسهم صباحًا، إذ يعتمدون على مراكب صغيرة قد لا تتحمل كثافة الركاب، وفي بعض الأحيان، يضطر الطلاب للانتظار لساعات قبل توفر وسيلة نقل، ما يؤثر سلبًا على انتظامهم الدراسي ومستوى تحصيلهم.
المرضى أمام خيار صعب
تكاليف باهظة ومخاطر على حياتهم يعاني المرضى من أزمة تنقل مزمنة، إذ يضطرون لدفع مبالغ كبيرة مقابل استئجار المراكب النيلية، قد تصل إلى مئات الجنيهات في الرحلة الواحدة، وهو مبلغ يفوق قدرة كثيرين، خاصة في حالات الطوارئ أو عند الحاجة للذهاب للمستشفيات ليلاً.
العاملون والموظفون بين الخطر والوقت الضائع
رحلة يومية محفوفة بالمخاطر، يجد العاملون والموظفون أنفسهم أمام صعوبات كبيرة في الوصول إلى أماكن أعمالهم، حيث يضطرون لمواجهة مخاطر التنقل عبر مراكب قديمة غير مجهزة، خصوصًا عند ارتفاع منسوب النيل أو اضطراب الطقس.
الجزيرة الزراعية بلا وسائل نقل حديثة
تضم الجزيرة نحو 650 فدانًا من الأراضي الزراعية، ويعتمد سكانها على النشاط الزراعي بشكل أساسي. لكن نقص وسائل النقل الحديثة يمثل عائقًا كبيرًا أمام حياتهم اليومية، ويجعل الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية تحديًا يوميًا.
مطالبة بعبّارة نيلية حديثة
يشير السكان إلى أن توفير عبارة نيلية مجهزة سيحل أزمة النقل بشكل جذري، ويضمن التنقل الآمن لهم، كما سيخفف العبء المالي والنفسي، ويتيح للتلاميذ انتظامًا أكبر في المدارس، وللعاملين أداء أعمالهم دون مخاطر، وللمرضى الوصول إلى الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
مغامرة يومية على مياه النيل
الخوف والقلق يرافقان كل رحلة، يصف الأهالي رحلاتهم اليومية بالمغامرة اليومية، إذ تتقلب أحوالهم بين الخوف والقلق، خصوصًا عند ارتفاع منسوب النيل أو اضطراب الطقس، مما يجعل حتى أبسط التنقلات اليومية محفوفة بالمخاطر.
أمل في استجابة عاجلة
ويأمل سكان الجزيرة أن تستجيب الجهات المختصة لمطالبهم الملحة، وأن يتم توفير عبارة نيلية مجهزة، تسهل التنقل وتحقق الأمان لهم، بعد سنوات طويلة من الحرمان من أبسط مقومات الحياة اليومية.



