سلمى عبد العظيم تشعل السوشيال ميديا بعد خلع الحجاب.. وزوجها يخرج عن صمته بتصريح مفاجئ
أثارت البلوجر سلمى عبد العظيم حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن فاجأت متابعيها بنشر صور جديدة عبر حسابها على إنستجرام، ظهرت خلالها بشعرها دون حجاب الخطوة غير المتوقعة أشعلت نقاشات حادة بين المؤيدين والمنتقدين، وتصدّر اسمها محركات البحث خلال ساعات قليلة.
توضح مشاعرها برسالة مؤثرة على إنستجرام
وعلّقت سلمى على الصور قائلة:"لقد حاولت جاهدة حماية ذلك الجزء مني، واليوم، أنا الشخص الذي لم يعد قادرًا على حمايته بعد الآن."
الكلمات التي حملت الكثير من الضعف والصدق أعادت الجدل للاشتعال، وفسّرها البعض بأنها تعبير عن ضغوط نفسية وصراع داخلي مرت به.
تستعيد تفاصيل احتفالها بعقد قرانها مؤخرًا
ويذكر أن سلمى كانت قد احتفلت مؤخرًا بعقد قرانها على البلوجر علاء جمال، وسط أجواء بسيطة ومميزة جمعت الأهل والأصدقاء.
زوجها يخرج عن صمته لأول مرة
وفي ظل تصاعد الجدل، خرج زوجها البلوجر علاء جمال بتصريح رسمي عبر حسابه، علّق فيه على الأزمة ودافع عن زوجته قائلاً:"سلمى مش الشخص اللي الناس شايفاه دلوقتي… واللي حصل مش من دينها ولا من تربيتها، بس كلنا بنضعف في لحظات معينة. ادعولها ربنا يثبتها ويهدي قلبها."
تصريحه أثار ضجة جديدة، خاصة بعدما ألمح إلى أن سلمى تمرّ بضغط نفسي كبير، وهو ما فسره البعض بأنه السبب وراء التغيير المفاجئ الذي قامت به.
تواجه الانتقادات وتقدم اعتذارًا علنيًا
وبعد الهجوم الكبير الذي تعرّضت له، خرجت سلمى برسالة جديدة عبر خاصية الستوري، حاولت من خلالها تبرير تصرفها، وقالت:
"مفيش أي مبرر في الدنيا ممكن أقوله على اللي عملته دا ومش بشجع ولا بنصح أي حد، لحظة ضعفت فيها غصب عني، وعارفة كويس إن ربي وديني مبيأمرنيش بده… ادعولي ربنا يردني للحجاب مرة أخرى."
القرار يواصل إثارة الجدل وتفاعل الجمهور
ولا يزال اسم سلمى يتصدر تريندات السوشيال ميديا، وسط انقسام واضح بين من يرى أنها حرّة في قرارها، وبين من اعتبر ما فعلته خطأً جسيمًا يستوجب الاعتذار.
وبعد ظهور تصريح زوجها، يرى البعض أن الأزمة قد تتجه للتهدئة، فيما يعتقد آخرون أن الجدل سيستمر نظرًا للتفاعل الضخم والآراء المتباينة التي لا تتوقف.

















