10 أطعمة ”صحية” قد تضر الجسم دون أن نشعر.. خبراء يكشفون الحقيقة
رغم اتجاه الكثيرين إلى اختيار المنتجات التي تحمل وسم "صحي" أملاً في تحسين نمط حياتهم، إلا أن تقارير غذائية حديثة حذّرت من أن عدداً من هذه الأطعمة قد يكون مضللاً، بل وقد يسبب أضراراً للجسم عند تناوله بانتظام. وتؤكد تلك التقارير أن التسويق وحده لا يكفي للحكم على جودة المنتج، إذ تخفي بعض المواد المعالجة والمكونات الصناعية تأثيرات سلبية قد لا يلاحظها المستهلك فوراً.
بدائل نباتية ووجبات سريعة التخضير.. مخاطر غير متوقعة
في مقدمة القائمة يأتي البرغر النباتي الذي يُسوَّق باعتباره بديلاً صحياً للحوم، إلا أن مكوناته غالباً ما تكون عالية المعالجة، وتحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم قد تصل إلى ما يقارب 400 ملغ في القطعة الواحدة، مما يرفع خطر ارتفاع ضغط الدم مع الاستخدام المتكرر. كما حذّرت جهات رقابية من الاعتماد الطويل على مسحوق بروتين الأرز البني الذي يستخدمه الرياضيون بكثرة، إذ تشير التقارير إلى أن الإفراط في استهلاكه قد يسبب عبئاً على الجسم ويؤثر على وظائف معينة مع مرور الوقت.
ويُضاف إلى ذلك الكسكس الفوري المنكّه الذي يحتوي على نكهات صناعية وجرعات كبيرة من الملح، ما يجعله أبعد ما يكون عن الخيار الصحي الحقيقي مقارنة بإعداده طازجاً في المنزل.
منتجات جاهزة بمظهر صحي.. وحقيقة مغايرة
من بين الأطعمة التي تبدو صحية لكنها تحمل أضراراً خفية، يأتي الحمص المعلّب المصنوع غالباً بزيوت قابلة للأكسدة مثل زيت دوّار الشمس، والتي قد ترفع مستويات الالتهاب في الجسم. كما كشفت تقارير غذائية أن رقائق الخضروات المتداولة ليست سوى نشا مقلي بألوان ونكهات أقرب إلى الخضروات الحقيقية.
أما عصائر الفاكهة المعلبة فهي غنية بالسكر لدرجة تجعلها مكافئة تقريباً للمشروبات الغازية في تأثيرها على الوزن. كذلك تحتوي قطع البروتين الخالية من السكر على كحوليات سكرية قد تسبب انتفاخاً واضطرابات في الجهاز الهضمي.
وتتضمن القائمة أيضاً مقرمشات الكيتو التي تحتوي على إضافات قد تهيج القولون، والبسكويت الخالي من الغلوتين المصنوع عادة من دقيق أبيض سريع الامتصاص، بالإضافة إلى الزبادي المنكّهات المفقر غذائياً والممتلئ بالسكريات المخفية.


