الخميس 4 يونيو 2026 03:15 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

حسين فهمي: نُعيد إحياء ذاكرة السينما المصرية.. 1300 فيلم في انتظار الترميم

الخميس 13 نوفمبر 2025 01:08 مـ 22 جمادى أول 1447 هـ
حسين فهمي
حسين فهمي

في إطار فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما المقامة ضمن أنشطة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين، شهدت دار الأوبرا المصرية، اليوم الخميس 13 نوفمبر، حلقة نقاشية موسعة بعنوان "الترميم الرقمي: إحياء التراث البصري للسينما العربية"، وذلك على المسرح المكشوف وسط حضور لعدد من أبرز صناع السينما والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي.

حسين فهمي ترميم الأفلام هو معركتنا مع النسيان

تحدث الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، خلال الجلسة عن مشروع ترميم الأفلام المصرية قائلاً: "في العام الماضي قمنا بترميم 10 أفلام، وهذا العام أضفنا 10 أخرى جديدة، وهدفنا ترميم أكبر عدد ممكن من الأفلام التابعة للشركة، التي تمتلك نحو 1300 فيلم"

وأكد فهمي أن الترميم ليس مجرد عملية فنية، بل رسالة ثقافية تهدف إلى إنقاذ تاريخ السينما المصرية من الاندثار، مضيفًا: "نختار الأفلام التي تحمل قيمة فنية وأدبية، منها أعمال مأخوذة عن روايات نجيب محفوظ مثل بين القصرين، السكرية، وقصر الشوق، وأيضًا الحرام للمخرج بركات وشيء من الخوف، وغيرها من الأفلام التي تُجسد ملامح الهوية المصرية."

وأشار إلى أن جميع الأفلام التي تم ترميمها سيتم عرضها قريبًا في مسرح الهناجر، ضمن خطة شاملة لعرض روائع السينما المصرية في نسخة حديثة تليق بتاريخها.

جلسة نقاشية تفتح ملف الذاكرة البصرية

شارك في الندوة إلى جانب حسين فهمي كل من تامر السعيد، أوسين الصواف، وشتيفاني شولت شتراتهاوس، فيما أدارت الحوار المخرجة ماجي مرجان، التي طرحت مجموعة من التساؤلات حول كيفية حفظ التراث السينمائي العربي عبر التكنولوجيا الحديثة، وأهمية دعم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لمشروعات الأرشفة الرقمية.

وأكد المتحدثون أن الحفاظ على التراث البصري ليس مسؤولية فنية فقط، بل هو جزء من الحفاظ على هوية الأمة وثقافتها، مشددين على ضرورة بناء جيل جديد من المتخصصين في الترميم الرقمي ليواصلوا حماية ذاكرة السينما العربية.

وعد بمستقبل يليق بالماضي

اختُتمت الندوة برسالة قوية من الحضور مفادها أن إحياء الأفلام القديمة هو إحياء لذاكرة الوطن، وأن مشروع الترميم الرقمي الذي يقوده مهرجان القاهرة يمثل خطوة حقيقية نحو مستقبل تُحترم فيه قيمة الصورة، وتُعاد فيه الحياة لأفلام صنعت وجدان أجيال من المشاهدين.