بالفيديو| سيدات إمبابة يهاجمن المصورين في جنازة إسماعيل الليثي حزناً عليه.. و”البيان نيوز” يرد
هاجم عدد من سيدات إمبابة عددًا من المراسلين ومصوري وسائل التواصل الاجتماعي، اعتراضًا على تصويرهم لقطات خاصة من جنازة إسماعيل الليثي. وشملت أبرز تعليقاتهن عبارات مثل: "دي حرمة ميت، حرام عليكوا، هو الناس في إيه ولا في إيه؟" وغيرها من التعليقات السلبية.
ورغم أننا لم نكن متواجدين في هذا الحدث مباشرة، نود التوضيح بأن إسماعيل الليثي كان مطربًا وله محبون في الوسط الفني وخارجه، مثل أهالي إمبابة، ويتمتع بسمعة طيبة. ومن الطبيعي أن يتم توثيق هذه اللحظة في تاريخ الفنان، تمامًا كما يحدث في الجنازات المعتادة. ومع ذلك، يجب أن تكون التغطية بشكل لا يسبب إزعاجًا لأحد ولا ينتهك حرمة الميت، بحيث تكون التغطية مفيدة للجميع: لأسرة المتوفى ولجمهوره الذي يرغب في مشاركة الدعاء له عبر التعليقات على هذه الفيديوهات التي توثق لحظة وفاته.
حرص باسم سمرة على وداع المطرب الشعبي إسماعيل الليثي إلى مثواه الأخير، حيث حضر جنازته. كما توافد العشرات من الأهالي ونجوم الغناء الشعبي للمشاركة في وداع الليثي، الذي رحل عن عالمنا إثر حادث سير مأساوي على الطريق الصحراوي الشرقي، أثناء عودته من إحياء حفل بمحافظة أسيوط.
وكان في مقدمة الحضور الفنان سعد الصغير والمطرب حمادة الليثي، اللذان حرصا على التواجد مبكرًا أمام مسجد ناصر في إمبابة انتظارًا لوصول الجثمان، وقد بدا عليهما الصدمة والدموع، إذ تربطهما علاقة صداقة قوية بالراحل، وعَبَّرا عن حزنهما الشديد لفقدانه المفاجئ.
وشهد محيط المسجد تجمعًا كبيرًا من محبي الراحل وأصدقائه في الوسط الفني، الذين وقفوا في صمت ووجوم، في مشهد مؤثر اختلطت فيه الدموع بالدعوات للفقيد الذي رحل في عز عطائه الفني.
وكان جثمان إسماعيل الليثي قد خرج في الساعات الأولى من صباح اليوم من مستشفى ملوي التخصصي بمحافظة المنيا، متوجهًا إلى القاهرة لدفنه في مقابر العائلة بعد أداء صلاة الجنازة.
وكشفت التقارير الطبية أن المطرب الراحل دخل في غيبوبة منذ الحادث الذي وقع فجر الجمعة الماضية، بعدما أصيب بتهتك في الرئتين ونزيف حاد في المخ وانخفاض حاد في ضغط الدم، وهو الحادث ذاته الذي أسفر عن مصرع أربعة من أعضاء فرقته الموسيقية.
من جانبهم، عبّر فنانو الأغنية الشعبية عن حزنهم الكبير على مواقع التواصل، مؤكدين أن الراحل كان “واحدًا من أطيب الناس وأقربهم إلى القلوب”، فيما طالب سعد الصغير بضرورة دعم أسرة الراحل ونجله الراحل “ضاضا”، الذي فقد والده بعد عامين فقط من وفاته هو الآخر في حادث مشابه.
وتحوّل محيط منزل أسرة الليثي إلى سرادق عزاء مفتوح، تجمّع فيه الأهالي لتقديم واجب العزاء، بينما اكتفى حمادة الليثي بالصمت والدموع خلال وداع الجثمان، رافضًا الحديث إلى الصحفيين.













