وسط 18 ألف زائر.. قبلة سائح لحبيبته تحت أنظار رمسيس في افتتاح المتحف المصري الكبير تشعل مواقع التواصل الاجتماعي
أثارت قبلة سائح وسط الزحام، وتحت أنظار تمثال رمسيس الثاني، في أول أيام افتتاح المتحف المصري الكبير الرسمي للجمهور، جدلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. رأى البعض أن السائح أراد الاحتفال بطريقته الخاصة بهذا الافتتاح، الذي شهد حضور الآلاف من المصريين والجنسيات المختلفة لمشاهدة عظمة الحضارة الفرعونية داخل المتحف.
إقبال تاريخي في افتتاح المتحف المصري الكبير الرسمي للجمهور

صرح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للهيئة للمتحف المصري الكبير، بأن عدد زوار المتحف تجاوز 18 ألف زائر في ذلك اليوم، مشيرًا إلى أن هذا الإقبال الكبير يعكس الاهتمام العالمي والمحلي بهذا الصرح الحضاري الأضخم في العالم.
وأعلن غنيم، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم"، أن إدارة المتحف تعمل على توفير تجربة فريدة للزائرين، موضحًا أن نسبة الزوار تنقسم بالتساوي تقريبًا بين المصريين والأجانب (50% لكل فئة)، مما يؤكد أن المتحف أصبح وجهة سياحية وثقافية عالمية.

وأضاف غنيم أن المتحف يجمع بين البعد الثقافي والاستثماري، مؤكدًا أن له عوائد اقتصادية مباشرة وغير مباشرة؛ حيث يسهم في زيادة مدة إقامة السائح في القاهرة ورفع معدلات إنفاقه في الفنادق والمطاعم، بالإضافة إلى الدعاية الإيجابية التي يقدمها لمصر عالميًا، مشددًا على أن هذه النتائج مؤثرة ومستمرة، وإن كانت لن تظهر في يوم وليلة.
وكشف رئيس المتحف أن هناك حجوزات لإقامة فعاليات وحفلات داخل المتحف، يتم تقييمها بعناية لضمان توافقها مع قيمة ومكانة المتحف، مؤكدًا أن الصرح أصبح مركزًا حضاريًا وثقافيًا يقصده الجميع لإقامة الفعاليات الراقية والمميزة.

وأكد غنيم أن المتحف تلقى 20 طلبًا من جامعات حكومية ومدارس لزيارته، مشددًا على أن الاهتمام بزيارات الطلاب يمثل أولوية خاصة، إذ يسعى المتحف لأن تكون زيارات الجامعات والمدارس تجربة تعليمية وثقافية ممتعة، تتيح لهم الاستمتاع بالحضارة المصرية والتفاعل مع تاريخها العريق، مع ضبط التوقيت لكي يستمتع الجميع، أفرادًا ومجموعات، بزيارة المتحف المصري الكبير.
يُعد المتحف المصري الكبير أحد أعظم المشروعات الثقافية والحضارية والسياحية الفريدة التي نفذتها مصر في العصر الحديث، ويمثل تتويجًا لجهود الدولة المصرية في حماية وصون وعرض التراث الحضاري المصري وفق أعلى المعايير العالمية. ويقع المتحف بالقرب من الأهرامات والمنطقة الأثرية بالجيزة، وقد تم ربطه بشبكة الطرق، كما يجري إنشاء محطة مترو خاصة به أمامه مباشرة ضمن الخط الرابع للمترو الجاري تنفيذه.


















