الخميس 4 يونيو 2026 04:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

ملوك ورؤساء يتوافدون على مصر لافتتاح “أعظم متحف على وجه الأرض”

السبت 1 نوفمبر 2025 03:26 مـ 10 جمادى أول 1447 هـ
ملوك ورؤساء يتوافدون على مصر لافتتاح “أعظم متحف على وجه الأرض”

قبل ساعات من لحظة تُكتب في سجل التاريخ، استقبلت مصر اليوم السبت عشرات الوفود الملكية والرئاسية القادمة من مختلف قارات العالم، للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث يوصف بأنه الأضخم ثقافيًا في القرن الحادي والعشرين.

وأكدت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل أن وفودًا من ملوك ورؤساء وأمراء العالم وصلوا إلى القاهرة تباعًا، استعدادًا للحفل الذي يشهده الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم، ليكون تتويجًا لعشرين عامًا من العمل الدؤوب على إنشاء أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.

ويشارك في حفل الافتتاح نحو 79 وفدًا رسميًا، من بينهم 39 وفدًا يرأسهم ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، في مشهد يعكس بوضوح المكانة التي تحتلها مصر في قلب العالم، وعمق احترام المجتمع الدولي لحضارتها التي صنعت التاريخ الإنساني.

وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا الحضور الدولي غير المسبوق يؤكد أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل رسالة ثقافية وإنسانية تؤكد قدرة مصر على الجمع بين عبقرية الماضي وروح الإبداع في الحاضر، لبناء مستقبل يليق بإرثها العظيم.

المتحف المصري الكبير، الذي يقف شامخًا على مساحة نصف مليون متر مربع عند أقدام الأهرامات، يُعد أعظم متحف في العالم من حيث الحجم والمحتوى؛ إذ تبلغ مساحته ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، وأكثر من ضعفي المتحف البريطاني، وتتنوع أقسامه بين قاعات عرض، وساحات خضراء، ومناطق خدمية وتجارية على أعلى مستوى.

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل 7 آلاف عام من الحضارة المصرية، بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة أمام الجمهور.

ويخطف الأنظار تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يتوسط البهو العظيم بارتفاع يبلغ 12 مترًا ووزن 83 طنًا، وقد نُحت قبل أكثر من 3 آلاف عام، ليكون شاهدًا على خلود الحضارة المصرية.

ويضم المتحف أيضًا المسلة المعلقة بمساحة 27 ألف متر مربع، والدرج العظيم الذي يمتد 6 آلاف متر مربع، إلى جانب قاعات العرض الدائمة التي تبلغ 18 ألف متر مربع، وقاعة مخصصة لمراكب الشمس بمساحة 1.400 متر مربع، تحتوي على سفينتي الملك خوفو بعد إعادة تجميعهما.

أما مركز الترميم، فهو الأضخم في الشرق الأوسط، يقع على عمق 10 أمتار تحت الأرض بمساحة 12.300 متر مربع، فيما تمتد المخازن على مساحة 3.400 متر مربع لاستيعاب أكثر من 50 ألف قطعة أثرية.

الليلة، ومع دقات السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ستتجه أنظار العالم إلى مصر التي تعيد كتابة التاريخ من جديد، لتؤكد أن الحضارة لا تُصنع مرة واحدة، بل تُولد من جديد على أرض الفراعنة.

موضوعات متعلقة