الخميس 4 يونيو 2026 02:30 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

5 مفاتيح للسعادة.. طرق بسيطة تخلّصك من الضغط النفسي وسط زحام الحياة

الخميس 30 أكتوبر 2025 04:23 مـ 8 جمادى أول 1447 هـ
الضغط النفسي
الضغط النفسي

في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية، وضغوط العمل، والأعباء الأسرية، يعاني الكثير من المواطنين من التوتر والقلق المستمر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحتهم النفسية والجسدية، وأكد عدد من الأطباء والمتخصصين في الصحة النفسية أن التعامل السليم مع الضغوط اليومية لا يحتاج إلى حلول معقدة، بل إلى وعي بسيط وروتين صحي منتظم يساعد الجسم والعقل على استعادة الهدوء والتوازن.

وأوضح الأطباء أن أولى خطوات مواجهة الضغط النفسي تبدأ من الاعتراف بالمشكلة وعدم تجاهلها، فالكبت المستمر للمشاعر يؤدي إلى تراكمها وتحولها لاحقًا إلى اضطرابات مزمنة.

وأشاروا إلى أن ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي يوميًا لمدة نصف ساعة أو تمارين اليوجا تساعد على إفراز هرمونات السعادة في الجسم، مما يقلل الإحساس بالتوتر ويمنح طاقة إيجابية، كما أن النوم الكافي يعد من أهم عوامل تحسين الحالة النفسية، إذ يحتاج الجسم إلى ما لا يقل عن 7 ساعات يوميًا لإعادة شحن طاقته الذهنية.

وفي الوقت نفسه، يُنصح بالابتعاد عن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، لما تسببه من ضغط نفسي بسبب المقارنات الزائفة وصورة الحياة المثالية التي تُعرض عبرها، ويمكن استبدال ذلك بالقراءة، أو الاستماع للموسيقى الهادئة، أو قضاء بعض الوقت في الطبيعة.

كما تؤكد الدراسات الحديثة أن التعبير عن المشاعر بالكتابة أو الحديث إلى شخص موثوق يساعد على تقليل التوتر، بدلاً من كبت الغضب أو الحزن، فكتابة اليوميات أو تدوين المشاعر وسيلة فعّالة للتفريغ النفسي.

ولأن العلاقات الاجتماعية جزء لا يتجزأ من الصحة النفسية، فإن الجلوس مع الأصدقاء أو أفراد العائلة يعزز الإحساس بالدعم والانتماء، ويخفف من حدة القلق والوحدة التي يشعر بها البعض.

من جانبهم، شدد الأطباء على أن إهمال الصحة النفسية قد يؤدي بمرور الوقت إلى الإصابة بأمراض عضوية مثل ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات القلب، وضعف جهاز المناعة، وهو ما يجعل الاهتمام بها ضرورة لا رفاهية.

وفي حديث لبعض المواطنين، قال عدد منهم إنهم يحاولون مواجهة الضغط النفسي بطرق بسيطة، مثل الاستماع للقرآن أو الموسيقى، أو الخروج في نزهة قصيرة لتغيير الأجواء، بينما يرى آخرون أن الجلوس مع العائلة أو ممارسة الهوايات المحببة كالرسم أو الطبخ أفضل وسيلة لتفريغ الطاقة السلبية.

ويختتم الأطباء نصائحهم بالتأكيد على أن الراحة النفسية تبدأ من الداخل، وأن الإنسان قادر على خلق مساحته الآمنة بالوعي، والهدوء، وتنظيم الوقت، والابتعاد عن مصادر التوتر قدر الإمكان.