من القاهرة إلى المنطقة.. تأسيس جمعية طبية لإنقاذ ضحايا السكتات الدماغية
شهدت أكاديمية فاطمة الزهراء للتعليم الطبي والمهني اليوم حفل تدشين جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسكتة الدماغية.
وجاء الحدث تحت شعار "السكتة الدماغية، دقائق تفصل بين الحياة والإعاقة"، بحضور نخبة من كبار الأطباء والمتخصصين في طب المخ والأعصاب، وبمشاركة ورعاية نقيب الأطباء أ.د. أسامة عبد الحي، الذي حرص على دعم المبادرة ومساندة أهدافها العلمية والمجتمعية.
توحيد الجهود لإنقاذ الأرواح
أكد الدكتور أحمد البسيوني، رئيس الجمعية، أن الهدف من تأسيس الجمعية هو إنقاذ الأرواح عبر رفع مستوى الوعي والمعرفة بخطورة السكتة الدماغية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك المقومات العلمية والطبية التي تؤهلها للريادة في هذا المجال على مستوى المنطقة.
وأوضح أن الجمعية ستكون منصة تجمع الخبراء من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتبادل الخبرات، وتطوير الممارسات الطبية المرتبطة بتشخيص وعلاج السكتات الدماغية.
رفع الكفاءة العلمية والطبية
تهدف الجمعية إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للأطباء والعاملين في مجال طب المخ والأعصاب من خلال مجموعة من الأنشطة والبرامج المتخصصة.
وتشمل أهدافها:
تنظيم المؤتمرات العلمية وورش العمل والدورات التدريبية لرفع كفاءة الأطباء،و نشر الوعي المجتمعي بمفهوم "الوقت هو المخ" وأهمية الوقاية المبكرة من السكتة الدماغية، وتعزيز التعاون العلمي محليًا وإقليميًا ودوليًا مع المؤسسات المتخصصة، ودعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات متعددة المراكز وجمع البيانات الوطنية، وتقدير العلماء والباحثين ودعم الكفاءات المتميزة في هذا التخصص الحيوي.
تعزيز الوعي بخطورة السكتة الدماغية
يهدف اليوم العالمي للسكتة الدماغية إلى استعراض أحدث التطورات في مجالات التشخيص والعلاج والوقاية، مع التركيز على أهمية الوعي المجتمعي بهذا المرض الذي يُعد من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة حول العالم.
ويحمل اليوم رسالة إنسانية وطبية في آنٍ واحد، تدعو إلى الاهتمام بالوقاية والكشف المبكر والعلاج السريع لتقليل المضاعفات وإنقاذ الأرواح.
تأكيد أهمية التدخل السريع والوعي المبكر
سلّط الحدث الضوء على أهمية الدعم المتكامل للفرق الطبية العاملة في مجال الأعصاب والقسطرة المخية، مع تشجيع تبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين من مختلف الدول، وأكد المشاركون أن التدخل السريع والوعي المبكر هما خط الدفاع الأول في مواجهة السكتة الدماغية، مؤكدين أن كل دقيقة تُحسب في إنقاذ المريض من مضاعفات قد تصل إلى فقدان الحركة أو الحياة.





