الخميس 4 يونيو 2026 05:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

«كورونا ما ماتش».. الفيروس يعود في شكل متحور نيمبوس سريع الانتشار

الإثنين 27 أكتوبر 2025 12:23 صـ 4 جمادى أول 1447 هـ
متحور نيمبوس
متحور نيمبوس

رغم أن أغلب الناس يعتقدون أن فيروس كورونا أصبح من الماضي، إلا أن الحقيقة مختلفة تمامًا، فالفيروس ما زال موجودًا ويواصل تطوره في صمت. فبعد فترة من الهدوء، ظهر على الساحة متحور جديد يُعرف باسم «نيمبوس»، الذي تسبب في حالة من القلق العالمي بسبب سرعة انتشاره وتزايد أعداد الإصابات به في عدة دول.

متحور جديد يطل برأسه

تم اكتشاف متحور «نيمبوس» للمرة الأولى مطلع عام 2025 في دول مثل بريطانيا، الصين، الولايات المتحدة، الهند، هونغ كونغ، وسنغافورة، قبل أن ينتشر تدريجيًا في مناطق أخرى. ويؤكد العلماء أن هذا المتحور هو سلالة جديدة من فيروس كورونا نتجت عن طفرات جينية في مادته الوراثية، مما منحه قدرة أعلى على الانتشار.

هل يختلف عن المتحورات السابقة؟

بحسب الخبراء، فإن «نيمبوس» لا يختلف كثيرًا عن المتحورات السابقة من حيث الأعراض، لكنه يحتوي على تعديلات طفيفة في البروتين الشوكي للفيروس، وهو ما يزيد من سرعة انتقال العدوى بين البشر.

طرق العدوى كالمعتاد

ينتقل المتحور الجديد بالطريقة التقليدية نفسها التي ينتقل بها فيروس كورونا الأصلي: عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، أو أثناء التحدث عن قرب مع شخص مصاب، أو داخل الأماكن المغلقة سيئة التهوية والمزدحمة.

أعراض الإصابة بـ«نيمبوس»

تتشابه أعراض المتحور الجديد مع المتحورات السابقة وتشمل:

التهابًا شديدًا في الحلق

إرهاقًا واضحًا

سعالًا جافًا أو خفيفًا

ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)

آلامًا في العضلات

وتختلف حدة الأعراض من شخص لآخر، وقد تكون بسيطة أو شديدة تبعًا للحالة الصحية العامة للمصاب.

كيف نحمي أنفسنا؟

يؤكد الأطباء أن أفضل وسيلة للوقاية من «نيمبوس» هي تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، إلى جانب الالتزام بالعادات الوقائية المعروفة مثل غسل اليدين بانتظام، تهوية الأماكن المغلقة جيدًا، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو عند التعامل مع أشخاص تظهر عليهم أعراض تنفسية.

العلاج ليس جديدًا لكن الحذر واجب

لا يختلف علاج متحور «نيمبوس» كثيرًا عن علاج متحورات كوفيد-19 السابقة، ويعتمد أساسًا على الراحة والعناية بالجسم، وتناول السوائل، وفي الحالات المتقدمة يمكن استخدام الأدوية المضادة للفيروسات أو العلاجات بالأجسام المضادة وفقًا لتوصيات الطبيب المختص.