الخميس 4 يونيو 2026 03:15 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

”من فيلم عنف إلى جريمة بشعة”.. تلميذ الإسماعيلية قطع زميله بالصاروخ ورماه في 3 أماكن

الخميس 23 أكتوبر 2025 10:58 مـ 1 جمادى أول 1447 هـ
جريمة الاسماعلية
جريمة الاسماعلية

كشفت جهات التحقيق في محافظة الإسماعيلية عن واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الشارع المصري، بعدما أقدم تلميذ في الثالثة عشرة من عمره على قتل زميله داخل المنزل، ثم تقطيع جثته بصاروخ كهربائي والتخلص من أشلائه في ثلاثة أماكن مختلفة داخل المدينة.

بداية الجريمة

تفاصيل الحادث بدأت عندما لاحظ والد المتهم رائحة دماء غريبة في المنزل، ليكتشف تحت سرير ابنه أجزاءً من جثة بشرية، فأبلغ الشرطة فورًا في حالة من الذهول والرعب.

التحريات الأمنية قادت رجال المباحث سريعًا إلى الطفل القاتل، الذي اعترف بتفاصيل مروعة بعد القبض عليه.

اعترافات تقشعر لها الأبدان

قال المتهم في اعترافاته أمام النيابة: “خلصت على زميلي وقطّعته بالصاروخ الكهربائي بتاع والدي، وحطيت الجثة في أكياس بلاستيك وشنطتي المدرسية، وبعد كده رميتها في 3 أماكن مختلفة.”

وأضاف أنه تخلّص من أجزاء الجثة خلف “كارفور الإسماعيلية”، وفي “بحيرة الصيادين”، ومكان مهجور بعيد عن الأنظار، مشيرًا إلى أنه لم يستعن بأحد ونفذ الجريمة بمفرده، متأثرًا بأحد أفلام العنف الأجنبية.

أدوات الجريمة

التحقيقات كشفت أن الطفل استخدم أدوات والده الذي يعمل نجارًا، منها “صاروخ كهربائي، وسكينتان، وشاكوش”، لتقطيع الجثة إلى أشلاء صغيرة. وتم إرسال الأدوات إلى المعمل الجنائي لمضاهاة آثار الدماء عليها.

مفاجآت في التحريات

بحسب أقوال محامي الدفاع، فإن الطفل المتهم “مريض نفسي وليس مجرمًا محترفًا”، بل أقدم على الجريمة نتيجة اضطراب عقلي، لافتًا إلى أن الفحص المبدئي كشف عن تصرفات “غير طبيعية” بعد ارتكاب الواقعة.

موقف الأب

أمرت النيابة بحبس والد المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، للتأكد مما إذا كان على علم بالجريمة. وأظهرت التحريات أن الأب دائم الانشغال بعمله كنجار، بينما الأم منفصلة وتعيش بعيدًا عن الأبناء منذ سنوات.

خيوط القضية تتكشّف

خلال إعادة تمثيل الجريمة، أعاد الطفل بخطوات دقيقة ما فعله ببرود تام، أمام فريق من النيابة والبحث الجنائي، بينما دلّ قوات الأمن على الأماكن التي أخفى فيها أجزاء الجثة، والتي تم العثور عليها بالكامل.

لا علاقة “غير طبيعية”

تقرير الطب الشرعي أكد أنه لا توجد أي علاقة غير سوية بين الطفلين، وأن الدافع وراء الجريمة نفسي وسلوكي بحت، مرتبط بتأثر الجاني بالعنف في الأفلام الرقمية.

النهاية المأساوية

القضية ما زالت قيد التحقيق، لكنها تركت المجتمع في صدمة عميقة من مشهد “طفل قاتل” تحوّل إلى مقلّد لمشاهد الدم والقتل في السينما، لتطرح تساؤلات صادمة عن غياب الرقابة على المحتوى العنيف وتأثيره على عقول المراهقين.