”الزهايمر يزحف بصمت.. وهذه العادات تفتح له الباب”
كشفت دراسات طبية حديثة أن مدمني الكحول أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر والخرف مقارنة بغيرهم، إذ تؤكد الأبحاث أن تأثير الكحول على خلايا الدماغ لا يقتصر على ضعف التركيز فقط، بل يمتد ليُسرّع من تدهور الذاكرة ووظائف المخ مع مرور الوقت.
ويُعد الزهايمر أحد أكثر الأمراض العصبية انتشارًا في العصر الحديث، إذ لم يعد مقتصرًا على كبار السن كما كان في الماضي، بل بدأ يظهر بشكل متزايد بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، ما جعله واحدًا من أخطر أمراض القرن الحالي.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالزهايمر:
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
الإفراط في تناول الكحول أو تعاطي المخدرات.
تصلب الشرايين وضعف الدورة الدموية للمخ.
ارتفاع ضغط الدم المزمن.
مرض السكري غير المنضبط.
زيادة الكوليسترول الضار في الدم.
التدخين المستمر.
كيف يتم تشخيص الزهايمر؟
يتم تشخيص الزهايمر بعد سلسلة من الفحوص الدقيقة تشمل تقييمًا بدنيًا شاملًا، وتحليلًا للتاريخ المرضي، بالإضافة إلى اختبارات الذاكرة، وفحوصات الدم والتصوير الدماغي لاستبعاد أي أمراض أخرى تُشبه أعراض الخرف.
ويستغرق التشخيص عادة وقتًا طويلًا نظرًا لتشابك الأعراض بين الزهايمر وبعض الاضطرابات العصبية الأخرى.
العلاج والرعاية:
حتى اليوم، لا يوجد علاج نهائي للزهايمر، لكن هناك أدوية تساعد في تخفيف الأعراض وتأخير تدهور الحالة، أبرزها:
دونيبيزيل (Aricept)
ريفاستيجمين (Exelon)
غالانتامين (Razadyne)
ميمانتين (Namenda)
وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مؤخرًا على تركيبة دوائية جديدة تجمع بين دونيبيزيل وميمانتين تُعرف باسم "نامزاريك"، بهدف تحسين استجابة المرضى.
كما يلعب الدعم النفسي والاجتماعي دورًا كبيرًا في تحسين جودة حياة المرضى، إذ تساعد الرعاية المنزلية على شعور المصابين بالأمان والبقاء وسط عائلاتهم، لكن يجب على مقدمي الرعاية الحذر من الإجهاد النفسي والإنهاك المستمر أثناء التعامل مع المريض.
طرق الوقاية من الزهايمر:
رغم أنه لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية، إلا أن الأطباء يشيرون إلى أن تغيير نمط الحياة يمكن أن يقلل من احتمالات الإصابة، ومن أبرز طرق الحماية:
التوقف عن تناول الكحول والتدخين فورًا.
السيطرة على ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحفاظ على نشاط العقل والذاكرة بالتعلم والقراءة.
النوم الجيد وتجنب التوتر المزمن.
