”فنانات الجونة يبرعن في خداع الزمن”.. جمال طبيعي بلمسات تجميلية سرية
مهرجان الجونة السينمائي 2025 تحول إلى منصة جديدة للجمال، حيث لم تعد الإطلالات الأنيقة وحدها هي من تتصدر الاهتمام، بل ظهر سباق خفي على اللمسات التجميلية الدقيقة التي تحافظ على ملامح الفنانات الطبيعية.
يسرا أطلت بإشراقة شبابية لافتة، مستفيدة من البوتوكس الخفيف حول العينين والجبهة، مما منح وجهها حيوية دون أن تفقد تعابيره الطبيعية. ريم مصطفى لم تقلّ إثارة، إذ استخدمت بوتوكس وفيلر لتنعيم خطوط الوجه وإبراز الشفاه بشكل متناسق، محققة حضورًا ساحرًا على السجادة الحمراء.
أما مايا دياب، فقد جمعت بين الحيوية والتجديد في إطلالة شبابية بعد سلسلة من الإجراءات الدقيقة، مثل تحديد الفك، تجميل الأنف، رفع الشفة العلوية وشدّ عيون الثعلب، مع الحفاظ على توازن طبيعي بفضل نظامها الغذائي والعناية المستمرة بالبشرة، لتبدو النتائج مذهلة دون أي أثر مبالغ فيه.
الاتجاه الجديد بين الفنانات يركز على الجمال الذكي: بوتوكس وقائي بعد سن الثلاثين، شدّ البشرة بالخيوط، حقن الفيلر والميزوثيرابي، وتقنيات تحفيز الكولاجين بالليزر، كل ذلك للحصول على مظهر مشدود وطبيعي في آن واحد، بعيدًا عن التعديلات المبالغ فيها.
وراء كل إطلالة ناجحة يقف فريق طبي محترف، يعتمد على فلسفة "التجميل غير المرئي"، حيث تكمن الروعة في التفاصيل الصغيرة واللمسات الدقيقة التي تحافظ على طبيعة الوجه وتعزز إشراقته، لتخرج الفنانات من المهرجان بمظهر شبابي وساحر يسرق الأضواء.


















