أمينة خليل مباشر من الجونة: لسة الأمل موجود
في تصريحات إعلامية تحدثت أمينة خليل عن فيلم "هابي بيرث داي"، وترشحه لتمثيل مصر في مسابقة الأوسكار عام 2026، قائلة: " هابي بيرث داي" عمل فني قوي، ومهم ويحمل رسالة، وله قيمة فنية.
وتابعت أمينة: ترشح العمل لتمثيل مصر في الأوسكا، يمنح الفنانين المصريين أمل للوصول في يوم ما إلى العاليمة، وهو ما يعني أن سينما هوليود ليست بعيدة، وتتوفر لنا الفرص للوصول إلى العالمية بأعمال فنية قوية، تتوفر فيها كل عناصر النجاح، من سيناريو إحترافي ومخرج مبدع، وفريق عمل يؤدي كل مشهد من مشاهد العمل بأداء احترافي من القلب.

واحتفلت أمس نيللي كريم برفقة فريق عمل فيلمها الجديد “عيد ميلاد سعيد” على السجادة الحمراء في افتتاح الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، الذي انطلقت فعالياته في الفترة من 16 إلى 24 أكتوبر، حيث اختارت إدارة المهرجان الفيلم ليكون فيلم الافتتاح الرسمي هذا العام.

وحرص على حضور العرض عدد من أبرز نجوم الفن، من بينهم حنان مطاوع، والمخرج محمد دياب وزوجته سارة جوهر، إلى جانب نخبة كبيرة من الفنانين الذين تواجدوا لدعم الفيلم الذي يمثل مصر في سباق جوائز الأوسكار المقبلة.

الفيلم، الذي يجمع بين الدراما والإنسانية، استطاع أن يحقق نجاحًا عالميًا لافتًا بحصوله على ثلاث جوائز دولية كبرى:أفضل فيلم روائي دولي، أفضل سيناريو دولي، جائزة نورا إيفرون لأفضل مخرجة، والتي حصدتها سارة جوهر عن براعتها الإخراجية.
"عيد ميلاد سعيد" من تأليف مشترك بين سارة جوهر ومحمد دياب – مخرج فيلمي “678” واشتباك– الذي شارك أيضًا في الإنتاج مع مجموعة من المنتجين المصريين والدوليين، من بينهم أحمد الدسوقي، أحمد بدوي، والنجم الأميركي جيمي فوكس.
وتدور قصة الفيلم حول “توحة”، طفلة تعمل خادمة في منزل أسرة ثرية، تنسج علاقة إنسانية مؤثرة مع نيللي، ابنة العائلة. وبينما لم تحتفل توحة يومًا بعيد ميلادها، تسعى بكل براءة لإعداد عيد ميلاد مميز لصديقتها، حاملة في داخلها أمنية خفية بأن تعيش لحظة فرح تخصها هي هذه المرة.

وعبرت المخرجة سارة جوهر عن سعادتها باختيار فيلمها للافتتاح، قائلة:“يشرفني أن يكون فيلمي الروائي الأول هو فيلم افتتاح مهرجان الجونة. أشكر إدارة المهرجان على دعمها المستمر لصناع السينما، ونحن متحمسون لمشاركة هذا العمل مع جمهور يقدّر الفن والإنسانية.”
من جانبها، أشادت ماريان خوري، المديرة الفنية للمهرجان، بالفيلم مؤكدة: “يسعدنا افتتاح الدورة بفيلم مصري بهذه القوة والتأثير. إنه يقدّم رؤية عميقة عن الطبقات الاجتماعية من منظور طفلة بريئة، ويُجسّد جوهر الإنسانية الذي يسعى المهرجان دائمًا إلى تسليط الضوء عليه.”












