هاني الشيخ: قمة شرم الشيخ نقطة تحول تاريخية في مسار القضية الفلسطينية.. والرئيس السيسي زعيم بحجم أمة
أكّد رجل الأعمال هاني الشيخ أن قمة شرم الشيخ للسلام، التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي واحتضنتها مدينة السلام شرم الشيخ، تمثل تحولًا تاريخيًا ومحوريًا في الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع في قطاع غزة، وإنقاذ الأبرياء من ويلات الحرب.
وأشار الشيخ، في تصريحات خاصة لـ « البيان نيوز »، إلى أن القمة شهدت مشاركة دولية غير مسبوقة، بحضور عدد كبير من قادة وزعماء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يؤكد على ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية ودورها كوسيط نزيه في النزاعات الإقليمية.
قمة شرم الشيخ
وصف الشيخ القمة بأنها ليست مجرد اجتماع سياسي، بل محطة تاريخية تتجاوز حسابات السياسة التقليدية، حيث جاءت في لحظة مفصلية تشهد فيها غزة عدوانًا متصاعدًا، ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
وقال "هذه القمة كانت صرخة ضمير في وجه الحرب والدمار، ورسالة قوية من مصر إلى العالم بأن المنطقة لم تعد تتحمل مزيدًا من الصراعات، وأن الوقت قد حان لفرض السلام بآليات واضحة وليس بشعارات جوفاء."
أشاد هاني الشيخ بما وصفه بـ"الثبات والصبر الاستراتيجي" الذي أبداه الرئيس السيسي في إدارة الملف الفلسطيني، رغم الضغوط الدولية، وحملات التشكيك التي تعرض لها على مدار سنوات.
وأضاف "الرئيس السيسي تحمّل كثيرًا من الهجوم والتضليل الإعلامي من أعداء الوطن والقضية، لكنه لم يلتفت لتلك المحاولات، بل واصل العمل على الأرض بواقعية، وأثبت اليوم أنه أكثر من مجرد رئيس دولة.. هو زعيم لأمة كاملة."
وأكد أن دور الرئيس السيسي في القمة كشف عن نموذج فريد في القيادة العربية الحديثة، حيث لا يعتمد على الشعارات أو الخطابات، بل يتحرك في صمت نحو تحقيق نتائج حقيقية تصب في مصلحة الشعوب، وخاصة الشعب الفلسطيني.
مدينة شرم الشيخ
ورأى هاني الشيخ أن اختيار مدينة شرم الشيخ لاستضافة القمة لم يكن صدفة، فهي مدينة السلام التي لطالما شهدت مفاوضات حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن انعقاد هذه القمة على أرضها يمثل رسالة رمزية وسياسية قوية للعالم بأن السلام يبدأ من مصر.
وأوضح الشيخ في تصريحاته "أرفع القبعة احترامًا للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعاد لمصر دورها التاريخي والقيادي في المنطقة. لقد أصبح صوت العرب في المحافل الدولية، وصمام أمان المنطقة في زمن الاضطرابات".
وأضاف رسالتي إلى قادة العالم: إن أردتم السلام، استمعوا إلى صوت مصر. وإن أردتم الأمن، امنحوا الشعوب حقها في الحياة والعدالة. وما حدث في شرم الشيخ هو فرصة لا يجب إهدارها.
