الخميس 4 يونيو 2026 03:14 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

في ذكرى ميلاده.. أنور وجدي «الوجه الذهبي» للسينما المصرية وصاحب البصمة الخالدة

السبت 11 أكتوبر 2025 04:35 مـ 18 ربيع آخر 1447 هـ
أنور وجدي
أنور وجدي

تحل اليوم السبت 11 أكتوبر ذكرى ميلاد الفنان الكبير أنور وجدي، أحد أعمدة السينما المصرية والعربية، الذي استطاع بموهبته وذكائه الفني أن يحجز لنفسه مكانًا استثنائيًا بين كبار النجوم، ويترك إرثًا فنيًا خالدًا ما زال يضيء الشاشة حتى اليوم.

النشأة والبدايات

وُلد محمد أنور وجدي عام 1904 في مدينة حلب السورية لأسرة تعمل في تجارة الأقمشة، قبل أن تعود إلى مصر عقب إفلاسها. نشأ في حي الظاهر الشعبي بالقاهرة، والتحق بمدرسة الفرير حيث تعلم اللغة الفرنسية وتشرّب حب الفن والثقافة، ودرس مع عدد من الفنانين الذين لمعوا فيما بعد مثل أسمهان وفريد الأطرش.

بدأ مشواره الفني على خشبة المسرح عام 1931 في مسرحية «الدفاع» مع يوسف وهبي، ثم انضم إلى فرقة عبد الرحمن رشدي قبل أن ينتقل إلى الفرقة القومية بأجر 6 جنيهات شهريًا، واشتهر بدوره في مسرحية «البندقية» التي كانت بوابة شهرته.

زيجات أنور وجدي وحبه الخالد لليلى فوزي

تعددت زيجات الفنان أنور وجدي، وكانت أولى زيجاته من الفنانة إلهام حسين، واستمرت لعدة أشهر فقط بسبب الخلافات بينهما، أما قصة حبه الأبرز فكانت مع الفنانة ليلى فوزي، التي أحبها منذ بداياته، لكن أسرتها رفضت ارتباطهما بسبب ظروفه المادية. وبعد سنوات طويلة، جمعهما القدر مجددًا وتزوجا في فرنسا عام 1954 أثناء رحلة علاجه، غير أن السعادة لم تكتمل، إذ رحل بعد أشهر قليلة، تاركًا جرحًا عميقًا في قلبها جعلها تبتعد عن الأضواء لفترة طويلة.

مسيرة فنية لا تُنسى

أسس وجدي شركة الأفلام المتحدة للإنتاج والتوزيع السينمائي عام 1945، وقدّم من خلالها مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات خالدة في تاريخ السينما، منها:

«قلبي دليلي» (1947)

«عنبر» (1948)

«غزل البنات» (1949)

المرض والنهاية الحزينة

أصيب وجدي في أواخر أيامه بمرض الكلى المتعدد الكيسات، وهو مرض وراثي خطير، فسافر إلى فرنسا للعلاج، ترافقه زوجته ليلى فوزي، لكن حالته الصحية تدهورت سريعًا حتى فقد بصره وذاكرته، قبل أن يرحل عن عالمنا في 14 مايو 1955 عن عمر ناهز 51 عامًا.