الخميس 4 يونيو 2026 04:22 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

العمر لحظة.. قصة الفيلم الذي تسبب في قطيعة أحمد زكي وكاد ينهي حياة ماجدة الصباحي

الإثنين 6 أكتوبر 2025 07:33 مـ 13 ربيع آخر 1447 هـ
فيلم العمر لحظة
فيلم العمر لحظة

يعتبر فيلم "العمر لحظة" من أهم الأفلام التي تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، وكل عام في هذا التوقيت يعرض هذا الفيلم، احتفالًا بانتصارات أكتوبر المجيدة، حيث يشاهد مختلف الأجيال هذا الفيلم الأكثرث من رائع، بدون أن يعلموا كواليس ما وراء التصوير،حتى ظهرت هذه التجربة المشوقة للجمهور، والتي جمعت بين الدراما والوطنية.

قطيعة أحمد زكي

الفيلم كان مجرد فكرة طرحت عام 1978، لمناقشة الهزيمة وكيف كانت سببًا في النصر بعد ذلك، وكان الطرح جرئ حول الحالة النفسية للأسر المصرية بعد النكسة، وكذلك الجنود في الأسر.

وقد تعاقد على بطولة هذا العمل النجم الأسمر أحمد زكي، الذي نشب بعد ذلك خلاف بينه وبين ماجدة الصباحي ، تأتي تفاصيله بأنه كان ملتزمًا وقت التصوير بعرض مسرحية العيال كبرت، الأمر الذي جعله في أحد المرات يتأخر على موعد التصوير في الفيلم، ما جعل ماجدة تدخل معه في مشادة كلامية قائلة: إزاي الجيش الثالث ‏الميداني يقف يستناك، مستنكرة تعطل التصوير وانتظار الجيش الثالث الميداني لوصوله حتى يبدأ التصوير.‏

تسبب هذا الموقف في غضب أحمد زكي ورفضه للإهانة التي حدثت له، وبالرغم أنه اعتذر لفريق العمل مبررًا ذلك كونه يسافر يوميًا من القاهرة للسويس، إلا أنه رفض الصلح مع ماجدة، وظلت القطيعة بينهما لسنوات ولكن في نفس الوقت كانت بينهما علاقة احترام متبادل.

كاد ينهي حياة ماجدة الصباحي

تعرض فريق العمل لصعوبات كثيرة أثناء التصوير، خاصة مشاهد الجبهة بسبب التنسيق مع القوات المسلحة وتجهيز المعدات والمواقع الحقيقية لتصوير المشاهد لتظهر بمصداقية أمام المشاهد، مما كان الأمر صعبًا على كل فريق العمل أثناء التصوير.

وكادت أحد المشاهد أن تنهي حياة ماجدة الصباحي لولا العناية الإلهية نجتها من الموت، حيث تعرقلت قدم ماجدة وكانت ستقع بالنيران المُشتعلة، وبعد نجاتها بكت ماجدة في الكواليس، واحتضنت ابنتها غادة نافع التي كانت تصطحبها معها إلى سيناء خلال فترة التصوير هناك التي استمرت لمدة شهر.

يحكي الفيلم قصة الجندي محمد أبو سويلم الذي يعود إلى قريته بعد مشاركته في حرب الاستنزاف وأكتوبر، حاملاً في صدره الرصاصة التي لم تُخرج بعد، رمزًا للتحدي والإصرار، ويستعيد عبر الفلاش باك لحظات الحرب، مع استعراض مشاعر الفخر والبطولة التي عاشها الجنود المصريون.