الخميس 4 يونيو 2026 05:04 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع البيان نيوز
المدير التنفيذي أميرة الزيات الإشراف العام أحمد حمدي رئيس التحرير محمد أبو العزم
×

الفيلم الأردني القصير ”كمين” ينافس في مهرجان الجونة السينمائي

الجمعة 19 سبتمبر 2025 04:40 مـ 26 ربيع أول 1447 هـ
الفيلم الاردني كمين
الفيلم الاردني كمين

يشارك الفيلم الأردني القصير كمين، للمخرجة ياسمينا كراجه، في مسابقة الأفلام القصيرة ضمن الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي (16 - 24 أكتوبر)، حيث يُعرض للمرة الأولى في العالم العربي، بعد عرضه العالمي الأول ضمن الدورة الخمسين من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي.

تدور أحداث الفيلم في العاصمة الأردنية عمّان، حيث يقتحم نادٍ لموسيقى التكنو قلب المدينة، مضفيًا على حيّ محافظ أجواء صاخبة مليئة بالأصوات الجهيرة والوجوه الغريبة. تصل "جنى"، وهي في حالة صحو حديثة، تتصارع مع مشاعرها المكبوتة، بينما يراقبها "حسن" من سطح منزل عائلته، مترقّبًا لحظة لقاء طال انتظارها.

جاءت فكرة الفيلم في ليلة صيفية بعمّان، حين حضرت المخرجة فعالية تكنو مؤقتة أُقيمت في أحد أقدم مطاعم وسط البلد، بتنظيم فنانين محليين. كانت هذه الفعالية جزءًا من ظاهرة الـ"Pop-up" المتنامية: حفلات تكنو تُقام وسط أحياء تقليدية، في مزيج من الجدل والجمال البصري. بالنسبة للبعض، كانت هذه الحفلات محاولة لاستعادة المدينة وإعادة تخيلها، بينما رآها آخرون شكلًا من أشكال تغريب المكان. لكن، في النهاية، جاء الجميع للرقص.

وفي تلك الليلة، لاحظت كراجه خمسة شبّان يراقبون الحفل من سطح مبنى مهجور، كان يومًا مركزًا لساعات "روليكس"، وتحول لاحقًا إلى نُزل منخفض التكلفة. تلاقت نظرات المراقبين والراقصين، وتبادلت الأدوار بصمت، وكانت تلك اللحظة الشرارة الأولى لقصة كمين.

اتبعت كراجه في صناعة الفيلم أسلوبًا يوظف عناصر الواقع لبناء سرد خيالي، مستلهمة تجربتها في إشراك المجتمعات المحلية في تأليف القصص. كما في أعمالها السابقة، واصلت هذا النهج من خلال التعاون مع ممثلين محترفين وآخرين يظهرون لأول مرة على الشاشة.

وأضافت كراجه هو أقرب إلى قصيدة بصرية، rooted في الحياة اليومية وتوترات شباب المدينة. نحاول استحضار المدن والأشخاص الذين شكّلونا، وربما لم يحتوونا. أردت أن أُظهر رقة عربية نادرة الظهور: رجال عرب بأبعاد متعددة، ونساء عربيات لسن ضحايا بل شخصيات معقدة."

طاقم الفيلم: الفيلم من تأليف وإخراج ياسمينا كراجه، وبطولة سيرين خاص وعماد الكوبري، وبمشاركة جوانا عريضة، بهاء سليمان، معاذ زقزوق، ومحمد الجيوسي.

أنتج الفيلم كل من: أسيل أبو عياش، راية أبو الرب، يوسف عبد النبي وخواكين كاردونير (شركة صور ميغمار)، والإنتاج التنفيذي لـ رولا ناصر من خلال شركتها "نقطة الخيال".

قام بتصوير الفيلم فرهاد غاديري، والمونتاج لـ عبد الله سعدة، أما هندسة الصوت فتولاها جانيس أهنيرت.

المخرجة ياسمينا كراجه

ياسمينا كراجه هي كاتبة ومخرجة أردنية-فلسطينية، عُرضت أفلامها في عدد من المهرجانات الدولية المرموقة، مثل مهرجان تورونتو، مهرجان المعهد الأمريكي للسينما، مهرجان ملبورن، ومهرجان "مخرجون جدد وأفلام جديدة" في متحف الفن الحديث (موما) بنيويورك.

فيلمها السابق Rupture (2018) اُختير ضمن قائمة "أفضل عشرة أفلام كندية" لمهرجان تورونتو، وتم اقتناؤه من قبل منصة Criterion، كما حاز على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في مهرجان سلام دانس، وكانت أول من ينال زمالة الأخوين روسو.

فيلمها الأحدث كمين (2025) عُرض لأول مرة في مهرجان تورونتو، وسيُشارك أيضًا ضمن مسابقة الزاوية الواسعة للأفلام الآسيوية القصيرة في مهرجان بوسان السينمائي الدولي.

تحمل كراجه درجة البكالوريوس في القانون من جامعة بريستول، وبكالوريوس في إنتاج الأفلام من جامعة كولومبيا البريطانية، كما أنها خريجة مختبر الإخراج في المركز الكندي للسينما.

وتعمل حاليًا على تطوير أول فيلم روائي طويل لها، تدور أحداثه في مدينة عمّان.