”جالها هلع ومش فارق معاها وخايفة”.. لحظات قاسية في حياة ريهام عبد الغفور ولهذا السبب بكت 3 ساعات
تحدثت ريهام عبد الغفور في تصريحات إعلامية عن حياتها الفنية والخاصة، والأزمات والمواقف التي مرت بها قبل وبعد وفاة والدها الفنان القدير أشرف عبد الغفور، ونرصد أهم التصريحات التي كشفت من خلالها أسرار تقال لأول مرة، وردها على تعرضها للتنمر.
حكاية معجب
وذكرت ريهام أنها تعرضت لموقف جعلها تبكي ثلاث ساعات متواصلة، قائلة: لأول مرة معجب قالي أنا معجب بيكي عشان شكلك حلو وأمورة، وقتها قعدت أعيط ثلاث ساعات، لأني كنت معجبة بواحد تاني، وهو لما يبادلاني نفس الإعجاب، وقررت أدخل التمثيل بالعند في وأصبح زميل عزيز حاليًا.
مش فارق معايا
وعن تعرضها للتنمر في الفترة الأخيرة عقب نشر أحد المقاطع التي ظهرت فيها بدون مكياج، وتعرضت لسيل من التعليقات السلبية التي وصفتها بالعجوز، وتردد أن عمرها تجاوز السبعين، بسبب تجاعيد وجهها.
قالت ريهام: لا اهتم بما يقال، ولا أخشى كلام الناس، وعمري ما فكرت أو اهتميت بشكل ولا السن، وما يقلقني هو ابني الذي يعيش معاناة من فكرة التقدم في العمر والموت، وذلك منذ أن توفى أحد المقربين له.
وتابعت ريهام عن نجلها : "ابني عنده خوف رهيب من فكرة إني أكبر، فلما شفت التعليقات كلها "كبرت كبرت" خفت عليه، خصوصًا أن موقع التيك توك يعد هو الوسيلة الوحيدة التي يتابعها في الفترة الحالية".
جالي هلع
قالت ريهام عن رحيل والدها: فقدت السند والضهر والأمان، بعد رحيل والدي وحتى الأن وفاته جعلت هناك فراغ كبير في حياتي حتى الأن، وفاة والدي سببت ليا حالة نفسية غريبة جدًا، كان بيجي لي نوبات هلع وانهيارات.
تكريم وتصوير
تكرم ريهام عبد الغفور مساء اليوم في مهرجان همسة الدولي للاداب والفنوان برئاسة الكاتب الصحفي فتحي الحصري، كما تنشغل حاليًا بتصوير مشاهد مسلسلها الجديد "سنجل ماذر فاذر"، يشاركها البطولة كل من شريف سلامة وهنادي مهنى، من تأليف وإخراج تامرنادي، وإنتاج صادق الصباح.
تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي ممزوج بطابع كوميدي رومانسي، وتجسد شخصية منظمة حفلات تحاول التوفيق بين حياتها الشخصية وعملها، ليناقش العمل قضايا الأسرة المصرية في الوقت الحالي في إطار دراني مشوق.












