جلسات تنويم إيحائي.. كيم كارداشيان تخضع للعلاج النفسي بهذه الطرق
نشرت أنباء تفيد عن خضوع النجمة العالمية كيم كارداشيان للعلاج النفسي خلال هذه الفترة وذلك بسبب تعرضها لأزمة نفسية عقب انفصالها عن مغني الراب كانييه ويست، وكان الانفصال بعد سنوات صدمة لأسرة كيم، وهي في مقدمتهم.
تجاوز الأزمة
ولكي تتجاوز الأزمة كان يجب أن تخضع كيم للعلاج النفسي، خلال حضورها لمدة يومين أسبوعيًا جلسات علاج نفسي، وذلك حسب ما نشر في موقع هيت ورلد، ومن المفترض زيادة عدد الجلسات خلال الفترة المقبلة، بعدما شعرت أنها ساعدتها على التحسن بشكل سريع.
و تسعى كيم لإعادة التوازن إلى حياتها الشخصية والنفسية بعد الضغوط التي واجهتها خلال فترة الانفصال وما تبعها من ضجة إعلامية كبيرة أثرت على استقرارها، وجعلتها في حاجة إلى دعم متخصص يساعدها على استعادة الثقة بالنفس والتعامل مع مشاعر القلق والتوتر.
مصادر مقربة تفجر مفاجأة
وكما نشر في الموقع أن هناك مصادر مقربة من كيم كارداشيان أكدت أنها تخضع حالياً لجلسات علاج منتظمة من بينها جلسات التنويم الإيحائي لمساعدتها على التعافي من آثار الطلاق، ويشير المقربون منها إلى أن كيم تسعى حالياً للتركيز على حياتها الخاصة وأبنائها الأربعة من المغني العالمي كانييه ويست، إذ تضعهم في مقدمة أولوياتها، كما أنها لا تفكر في أي ارتباط جديد في الوقت الحالي، وتعتبر أن التعافي النفسي هو الأهم قبل أي خطوة مستقبلية.
الجمهور: هود الحل الصح
أحدث خبر خضوع كيم للعلاج النفسي حالة من الجدل بين جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا بشكل عام، وأكد محبيها أنا فعلت الصواب بالخضوع لجلسات العلاج، وهذا الأمر يدل على نضجها وشجاعتها في مواجهة الضغوطات، التي تعرضت لها في حياتها خلال الفترة الماضية، كما تداولت مواقع التواصل تعليقات داعمة للنجمة التي اعتبرها محبوها قدوة في مواجهة الأزمات بشفافية ووضوح.












