موقع البيان نيوز

مفتي الجمهورية يحسم جدل الكفارة ويحذر من فخ التأجيل

الأحد 26 يوليو 2026 10:50 صـ 10 صفر 1448 هـ
مفتي الجمهورية يحسم جدل الكفارة ويحذر من فخ التأجيل

​حسم مفتي الجمهورية الجدل الفقهي الشائع حول أحكام الوفاء بالنذر، مؤكداً أن الالتزام بالنذر واجب شرعي يظل ديناً قائمًا في ذمة صاحبه، إلا أن الشريعة الإسلامية الفسيحة فرقت بوضوح بين العجز المؤقت والعجز الدائم، مبينة متى تسقط الكفارة ومتى تصبح فرضاً لا مفر منه.

​وحذر المفتي من التسرع في إطلاق النذور دون دراسة القدرة المادية أو الجسدية على تنفيذها، مشدداً على أن الشريعة أثنت على الأبرار الذين يوفون بالنذر لكنها لم تكلف إنساناً فوق طاقته.

​التفرقة الحاسمة بين العجز المؤقت والدائم

​العجز المؤقت (تأجيل ولا كفارة): إذا كان العجز ناتجاً عن ظرف طارئ يُرجى زواله، كمرض عارض أو أزمة مالية مؤقتة، فلا تجب الكفارة إطلاقاً، بل ينتظر المسلم زوال العذر ليفي بنذره فور استطاعته، ولا يُعد التأجيل في هذه الحالة مخالفة شرعية.

​العجز الدائم (وجوب الكفارة فوراً): إذا كان العجز دائم لا يُرجى زواله، أو كان النذر مستحيلاً في أصله، تنتقل المسؤولية الشرعية مباشرة إلى كفارة اليمين.

​خيارات كفارة النذر عند العجز الدائم

​إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم (ويجوز إخراج قيمتها نقداً).

​صيام ثلاثة أيام في حال عدم القدرة المالية على الإطعام أو الكسوة.

​وجدد المفتي نصيحته بتحري الحكمة والترثي قبل التلفظ بالنذر، ليكون التزاماً يعكس الصدق مع الله وليس عبئاً يُرهق صاحبه.