موقع البيان نيوز

بينما أخفت عائلته السر.. السكين و”الصدفة” ينقذان ياسر الطوبجي من ورم خبيث بعد 6 ساعات في غرفة العمليات

السبت 18 يوليو 2026 08:46 مـ 2 صفر 1448 هـ
بينما أخفت عائلته السر.. السكين و”الصدفة” ينقذان ياسر الطوبجي من ورم خبيث بعد 6 ساعات في غرفة العمليات

شهدت الكواليس الصحية للفنان المصري ياسر الطوبجي تفاصيل مرعبة عاشها في خفاء، قبل أن يخرج ليعلن تفاصيل معركته الشرسة مع "المرض الخبيث"، والتي بدأت بصدفة بحتة وانتهت بجراحة دقيقة استمرت لـ 6 ساعات كاملة لاستئصال ورم باغت جسده دون إنذار.

​الموت يدق الباب.. والجيوب القولونية كانت الستار!

​في البداية، لم يكن الطوبجي يتوقع أن خسارته المفاجئة والسريعة لوزنه تخفي وراءها كابوساً؛ حيث كان يخضع لعلاج روتيني من مشاكل في "الجيوب القولونية". ورغم تطمينات الأطباء بأن حالته مستقرة، إلا أن حدسه الداخلي كان يصرخ بأن هناك خطراً يهدد حياته.

​طبيب قديم ومنظار مفاجئ ينقذان الموقف

​التحول الدرامي في القصة جاء بتدخل طبيب جراح تربطه بالطوبجي صداقة قديمة انقطعت لسنوات. هذا الطبيب، وبمجرد رؤيته للأشعة، دبّ الشك في قلبه، وأصرّ بجرأة على إجراء منظار فوري وأخذ عينة لمواجهة المخاوف، وهو القرار الجريء الذي ساهم في اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة قبل فوات الأوان.

​"عائلتي أخفت عني الحقيقة خوفاً على انهياري"

هكذا وصف الطوبجي أصعب لحظات حياته، مؤكداً أنه اضطر لمعرفة حقيقة مرضه بنفسه بعد تواصله المباشر مع معمل التحاليل، في وقت كانت أسرته تحاول جاهدة فرض سياج من السرية على التشخيص لحمايته من الصدمة النفسية.

​6 ساعات تحت رحمة المشرط وتدخل نقابي حاسم

​مع تسارع الأحداث في مطلع يناير، تدخل الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لإنقاذ الموقف، ووجّه الطوبجي فوراً إلى واحد من كبار جراحي الأورام. وفي يوم 27 يناير، دخل الفنان غرفة العمليات ليمكث تحت رحمة المشرط طيلة 6 ساعات متواصلة في جراحة معقدة بالمعدة لاستئصال الورم.

​وفي الوقت الذي كانت فيه زوجته ترفض الإدلاء بأي تفاصيل لوسائل الإعلام رعباً وقلقاً على حياته، نجح الطوبجي في عبور النفق المظلم، ليعلن اليوم تعافيه التام وتجاوزه المرحلة الحرجة، موجهاً رسالة شكر حارة لجمهوره وزملائه الذين ساندوه بالدعاء في معركته ضد السرطان.