مات دون أن يشكو من مرض.. تفاصيل اللحظات الأخيرة المرعبة في حياة الفنان حمدي السخاوي
تمر اليوم السبت، ذكرى رحيل واحد من أبرز الوجوه المألوفة في تاريخ الدراما والسينما المصرية، الفنان حمدي السخاوي، الذي غيبه المـ ـوت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2016 بشكل مفاجئ صدم الوسط الفني والجمهور، عن عمر يناهز 61 عاماً.
ملامح أوروبية صنعت النجومية
السخاوي، المولود في الأول من يوليو عام 1955، لم يكن مجرد ممثل عادي؛ بل كان "الجوكر" الذي استغل ملامحه الأجنبية بدقة ليحتكر أدوار "الخواجة" والدبلوماسي الغربي في عشرات الأعمال. ورغم عدم تصدره لأدوار البطولة المُطلقة، إلا أن غزارة إنتاجه التي تجاوزت الـ 200 عمل فني، جعلت منه ركيزة أساسية في أضخم الإنتاجات المصرية منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى رمقه الأخير.
ومن أبرز المحطات التي تركت بصمة في ذاكرة المشاهدين مشاركته في مسلسلات ثقيلة مثل "الملك فاروق"، "لا أحد ينام في الإسكندرية"، وسيت كوم "راجل وست ستات"، بالإضافة إلى حضوره السينمائي المميز في "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، "عمارة يعقوبيان"، و"بوشكاش".
اللحظات الأخيرة.. رحيل مباغت فوق سجادة الصلاة
كواليس الوفاة حملت طابعاً درامياً ومؤثراً؛ حيث كشف "مؤمن"، نجل الفنان الراحل، عن تفاصيل اللحظات المرعبة والأخيرة في حياة والده، مؤكداً أن السخاوي لم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة أو وعكات صحية سابقة.
وفي يوم رحيله، استيقظ الفنان بشكل طبيعي وتوجه لأداء صلاة العصر في منزله، وبعد انتهائه وجلوسه في الصالة، لاحظت الأسرة فجأة صمته التام وعدم استجابته لأي نداء. ومع استدعاء الطبيب على عجل، تبين أن روحه قد صعدت إلى بارئها إثر أزمة قلبية حادة ومفاجئة، ليرحل في صمت تاركاً خلفه إرثاً فنياً كبيراً ومحبة واسعة في قلوب الجمهور.
