دم على رصيف المقهى.. تصفية حسابات ومقتل أجنبي طعناً بسب ”هاتف مسروق” في عين شمس
شهدت منطقة عين شمس الهادئة جريمة قتل مروعة، حيث تحولت جلسة مقهى عادية إلى ساحة تصفية حسابات دامية بين وافدين أجنبيين. وأصدرت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة قراراً بتجديد حبس المتهم خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيقات، لاتهامه بإنهاء حياة مواطنه طعناً بسلاح أبيض ثأراً لسرقة هاتفه المحمول.
تفاصيل الجريمة وكواليس ليلة الدماء:
بدأت خيوط الواقعة بمنشور جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن أنباء عن اعتداء وحشي بسلاح أبيض أسفر عن مقتل شاب. وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم.
وبالفحص والتحري، تبين أن الجريمة تعود لمنتصف يوليو الجاري، حيث نشبت مشاجرة عنيفة بين طرفين من جنسيات أجنبية مختلفة يقيمان في دائرة قسم شرطة عين شمس:
الطرف الأول (المجني عليه): يحمل جنسية إحدى الدول، وتوفي إثر إصابته بجرح طعني نافذ أسفل البطن.
الطرف الثاني (المتهم): يحمل جنسية دولة أخرى، وهو الذي سدد الطعنة القاتلة.
المقهى.. بداية الأزمة والنهاية الدامية:
كشفت التحقيقات أن الخلاف بدأ أثناء جلوس الطرفين على إحدى المقاهي بالمنطقة، حيث استغل الطرف الأول غفلة الثاني وقام بسرقة هاتفه المحمول.
لم يمر الأمر بسلام، بل تعقب صاحب الهاتف المسروق السارق لاحقاً بعد اكتشافه الواقعة، وتطور الأمر بينهما إلى مشاجرة حامية، أخرج على إثرها صاحب الهاتف سلاحاً أبيض كان بحوزته، ووجه طعنة قاتلة استقرت في بطن السارق لتنهي حياته في الحال.
القبض على القاتل واعترافاته:
نجحت القوات الأمنية في تحديد مكان المتهم وإلقاء القبض عليه في وقت قياسي. وبمواجهته أمام رجال المباحث، انهار واعترف بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام واسترداد حقه المغتصب، مشيراً إلى أنه تخلص من الأداة المستخدمة في الجريمة بإلقائها في مكان غير معلوم.
وبناءً عليه، تقرر استمرار حبسه لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالته إلى محكمة الجنايات.
