مصيدة الساعات الأربع.. وزارة الكهرباء تفرض ضريبة الروقان المسائي بزيادة عشرين بالمئة على هذه الفئات
يبدو أن فترات العمل والانتعاش المسائي للمحلات والتجار لن تمر مرور الكرام بعد الآن، حيث بدأت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة رسمياً تطبيق نظام جديد يحمل اسم تسوية الذروة. النظام هو باختصار خطة لفرض تسعيرة إضافية تزيد بنسبة عشرين بالمئة على استهلاك الطاقة خلال ساعات الضغط القصوى في فصل الصيف، وذلك في محاولة إجبارية لتخفيف الأحمال عن الشبكة القومية للكهرباء.
القرار الجديد لن يرحم المتكاسلين عن مراجعة عداداتهم، حيث ستتم محاسبة المستهلكين بشكل إلكتروني كامل ومبرمج تلقائياً لخصم المبالغ الإضافية دون أي تدخل بشري.
من هم الفئات المستهدفة بالقرار؟
القرار لا يمس الاستهلاك المنزلي حتى الآن، بل يستهدف مباشرة القطاع التجاري والخدمي الذي يتجاوز استهلاكه الشهري حاجز المئتين وخمسين كيلووات في الساعة. وتشمل القائمة الفئات التالية:
المحلات التجارية بمختلف الأنشطة.
المطاعم والمقاهي.
الورش الصناعية والحلول المهنية.
المكاتب الإدارية والأكشاك والمنشآت الخدمية.
التوقيت الحرج.. متى يبدأ العداد في التهام رصيدك؟
حددت الوزارة أربع ساعات يومية كفترة ذروة صيفية، يتم فيها تغيير نظام المحاسبة داخل العدادات الذكية ومسبقة الدفع (عدادات الكارت) تلقائياً كالتالي:
تبدأ فترة المحاسبة المرتفعة من الساعة السابعة والنصف مساءً وتستمر حتى الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً.
خلال هذه الساعات الأربع، يقفز سعر الكيلووات من مئتين وعشرين قرشاً (اثنين فاصل عشرة جنيه) إلى مئتين وأربعة وستين قرشاً (اثنين فاصل أربعة وستين جنيه).
بمجرد حلول الساعة الحادية عشرة وواحدة وثلاثين دقيقة مساءً، يعود العداد تلقائياً إلى فئة السعر العادي دون أي تدخل من صاحب المنشأة.
نصيحة ذهبية لتجنب الفاتورة الكارثية
أهم خطوة يجب على أصحاب المحلات اتخاذها فوراً هي مراجعة تاريخ وساعة العداد مسبق الدفع الخاص بهم للتأكد من مطابقتها للوقت الفعلي. فإذا كانت ساعة العداد غير مضبوطة، فقد يقوم العداد بخصم الزيادة في أوقات مغايرة تماماً تسبب لك خسائر مالية مضاعفة.
كما يُنصح بتأجيل استخدام الأجهزة الكثيفة مثل الأفران الكهربائية والمكاوي البخارية، وتقليل الإضاءة الخارجية واللوحات الإعلانية خلال ساعات الذروة الأربع لتقليل قيمة الفاتورة الشهرية.
