موقع البيان نيوز

​تمرد على كلاسيكية والده الشيخ.. علي الهلباوي يزلزل ”ساقية الصاوي” بخلطة الصوفية والموسيقى الغربية

الخميس 16 يوليو 2026 12:15 مـ 30 محرّم 1448 هـ
​تمرد على كلاسيكية والده الشيخ.. علي الهلباوي يزلزل ”ساقية الصاوي” بخلطة الصوفية والموسيقى الغربية

بين خشوع الإنشاد الديني وصخب الموسيقى الحديثة، يستعد المغامر الموسيقي علي الهلباوي لتفجير مفاجأة فنية جديدة على خشبة مسرح "قاعة النهر" بـ ساقية الصاوي، غداً الجمعة 17 يوليو في تمام الساعة الثامنة مساءً، ليمزج بين الروحانيات والآلات الغربية في ليلة لا تشبه غيرها.

​ثورة صوفية بلمسة "مودرن"

​نجح الهلباوي في كسر القوالب التقليدية للإنشاد الديني، صانعاً لنفسه خطاً فنياً جريئاً يدمج فيه الابتهالات الشرقية مع الإيقاعات الغربية الحديثة، وهو ما جعله معشوقاً لجيل الشباب الباحث عن الروحانيات بقالب عصري متجدد.

​ومن المقرر أن تشتعل قاعة النهر بباقة من أقوى أعماله التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب:

​الابتهالات الروحية: "مولاي"، "رضاك"، "يا رب"، و"سيدنا النبي".

​الضربات الشبابية: الأغنية الشهيرة "حقك وحقي" التي حققت ملايين المشاهدات منذ إطلاقها.

​الخروج من عباءة الشيخ.. قصة التمرد الفني

​لم تكن بداية علي الهلباوي عادية؛ فقد نشأ في محراب الإنشاد الكلاسيكي تحت وصاية والده القارئ والمبتهل الكبير الشيخ محمد الهلباوي.

​نقطة التحول:

رفض علي أن يعيش في جلباب أبيه، وقرر الانفصال تدريجياً عن فرقة والده ليصنع هويته الخاصة، ويطلق ألبومات وحفلات تدمج بين الشرق والغرب، مما جعله "المنشد المتمرد" الذي نقل الابتهال من ساحات المساجد إلى مسارح الساقية والأوبرا محققاً شعبية جارفة.