”بين رغبة الاعتزال ولسع الانتقادات”.. هل يُسدل رضا البحراوي الستار على مسيرته الشعبية مجدداً؟
بكلمات مقتضبة، زلزل نجم الأغنية الشعبية رضا البحراوي منصات التواصل الاجتماعي، ليعيد إلى الأذهان سيناريو الغموض الفني، فاتحاً الباب على مصراعيه أمام تساؤلات الملايين من عشاق الفن الشعبي حول حقيقة ابتعاده النهائي عن الساحة الفنية.
قنبلة الـ "فيسبوك" الغامضة
لم يحمل الإعلان تفاصيل أو مقدمات؛ بل اكتفى البحراوي بمنشور صدم قطاعاً عريضاً من متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، جاء فيه:
"إن شاء الله هعلن اعتزالي"
هذه العبارة القصيرة كانت كافية لتشتعل محركات البحث، وتنهال آلاف التعليقات والرسائل من جمهور مصدوم يطالبه بالتراجع السريع وتوضيح كواليس هذا القرار المفاجئ الذي جاء دون سابق إنذار.
السيناريو المتكرر وضغوط "بيزنس الشهرة"
تعد هذه هي المرة الثانية التي يلوّح فيها رضا البحراوي بورقة الاعتزال والانسحاب من المشهد الفني، مما جعل طائفة من جمهوره يحللون الموقف من عدة زوايا:
تكرار السيناريو: سبق للبحراوي أن لوّح بذات القرار في وقت سابق بدافع ضغوط مؤقتة، قبل أن يتراجع ويستأنف نشاطه الغنائي بقوة.
ضريبة النجاح والانتقادات: لم يتردد البحراوي سابقاً في الحديث علناً عن ضريبة النجاح ومحاولات البعض المستمرة لعرقلة مسيرته والتقليل من إنجازاته، معتبراً أن "الحرب ضد الناجحين" أمر طبيعي لكنه لن يثنيه عن مواصلة طريقه.
خلافات الوسط الفني: على الرغم من الشائعات التي تثار من حين لآخر حول أزمات تجمعه بنجوم الأغنية الشعبية مثل محمود الليثي وحمادة الأسمر، إلا أن البحراوي دأب دائماً على نفي هذه الادعاءات، مؤكداً على علاقات المودة والاحترام المتبادل التي تجمعه بزملائه.
