”إعلام طشة الملوخية”.. طه دسوقي يفتح النار على برامج ”التوك شو” بعد مهزلة حوارات نجوم المونديال
شن الفنان الشاب طه دسوقي هجوماً عنيفاً غير مسبوق على القنوات الفضائية والإعلام الرياضي المصري، واصفاً طريقة استضافة نجوم المنتخب الوطني وجهازهم الفني بعد انتهاء مشوارهم في كأس العالم 2026 بـ "المخزية"، معتبراً أن البرامج التلفزيونية فضلت الركض خلف "التريند" الرخيص على حساب تقديم محتوى يليق بحجم الإنجاز التاريخي.
طه دسوقي: "عايشين في طشة ملوخية زفة"
عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، وضع "دسوقي" النقاط فوق الحروف بكلمات نارية تُرجمت كصفعة قوية لبعض مقدمي البرامج الذين تفننوا في طرح أسئلة وصفت بالسطحية والتافهة.
حيث كتب طه دسوقي منتقدًا بلغة لا ترحم:
"شيء مؤسف جداً والله ومحزن ومخزى.. يعني لو هتستضيف لاعب اعمل حوار معاه، اسأله عن شاف إيه كويس وإيه محتاج يتغير.. إنما طبعاً ملحقناش نكتب أسئلة وهنقضيها لذاذة وحصل ولا محصلش، وكله عايز يلحق التريند، وبقينا عايشين في طشة ملوخية كبيرة من اللي بيتعملها زفة دي!"
تشريح الأزمة: كيف أهدر الإعلام فرصة ذهبية؟
لخص الفنان الشاب في منشوره الفارق بين "الإعلام المهني" الذي يبني على الإنجاز، وبين "إعلام اللقطة"، مستعرضاً خارطة طريق لما كان يجب أن تكون عليه تلك اللقاءات:
مع المدير الفني (حسام حسن): كان يجب محاورته بأسئلة تليق بفكره التكتيكي، والتحقيق في عقبات عمله، ومعرفة خطته الإستراتيجية للمستقبل وما يحتاجه لتسهيل مهمته القادمة.
مع اللاعبين: استعراض تجربتهم المونديالية بعمق، والوقوف على الدروس المستفادة والخبرات المكتسبة من الاحتكاك بأقوى منتخبات العالم.
الواقع المرير: استبدال الأسئلة الجادة بفقرات "اللذاذة" التلفزيونية والألعاب الطفولية مثل "حصل ولا محصلش" لإشعال السوشيال ميديا فقط.
وجاء هذا الهجوم الناري تزامناً مع حالة غضب وجدل واسع اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر قطاع عريض من الجماهير عن استيائهم من تدني مستوى الأسئلة الموجهة لأبطال الفراعنة بعد عودتهم من المحفل العالمي.
