موقع البيان نيوز

خرافات شعبية قد تُنهي حياتك.. تصرفات كارثية يرتكبها الناس عند لدغة الثعبان

الثلاثاء 14 يوليو 2026 10:53 صـ 28 محرّم 1448 هـ
خرافات شعبية قد تُنهي حياتك.. تصرفات كارثية يرتكبها الناس عند لدغة الثعبان

تنتشر بين الكثيرين معتقدات خاطئة وإسعافات تقليدية يهرع الجميع لتطبيقها فور التعرض لـ لدغة ثعبان، ظناً منهم أنها طوق النجاة السريع. لكن الحقيقة الصادمة تكمن في أن هذه التصرفات لا تستند إلى أي علم، بل تعمل كعوامل مساعدة على نشر السم وتدمير الأنسجة بشكل أسرع، مما يحول محاولة الإنقاذ إلى كارثة حتمية.

​وفي هذا الصدد، يخرج "سمير كوبرا" — صياد الثعابين والخبير البيئي في الحياة البرية — ليطلق تحذيرات شديدة اللهجة من 3 أخطاء شائعة يرتكبها المواطنون، واصفاً إياها بأنها "قد تقتل المصاب بدلاً من إسعافه".

​الـ 3 كوارث الشائعة: أخطاء قاتلة تجنبها فوراً!

​أوضح سمير كوبرا [00:15] أن الجري وراء الوصفات الشعبية يضيع وقتاً ثميناً يفصل بين الحياة والموت، مفنداً العادات الكارثية كالتالي:

​مص السم بالفم: [00:22] اعتقاد وهمي تماماً؛ فالسم ينتشر فوراً عبر الغدد الليمفاوية والأوعية تحت الجلد، ومصه بالفم لن يخرجه بل قد يؤذي الشخص المسعف نفسه إذا كان لديه جرح بسيط في فمه.

​تشريط وشق مكان اللدغة بموس: [00:19] تصرُّف خطير يزيد من احتمالية النزيف الحاد ويفتح باباً واسعاً للالتهابات والعدوى البكتيرية داخل الأنسجة المفتوحة.

​ربط الطرف المصاب بحبل بشدة: [00:19] قد يؤدي كتم الدم والضغط الشديد إلى قطع التروية الدموية تماماً عن العضو المصاب، مما قد يسبب الغرغرينا وتلف الخلايا الذي ينتهي ببتر الطرف.

​ما هو العلاج الوحيد المعتمد؟

​أكد الخبير [00:31] بصورة قاطعة أن المصل المضاد للسم (Antivenom) هو العلاج الطبي الفعال والوحيد للدغات الثعابين السامة. ويُعطى المصل حصرياً داخل المستشفيات ومراكز السموم المتخصصة وتحت إشراف طبي كامل لتقييم الحالة وتحديد الجرعات المناسبة (سواء عبر الحقن العضلي أو التنقيط المحلولي وريدياً) [00:39].

​الدليل العملي للتصرف الصحيح عند التعرض للدغة:

​لخص صياد الثعابين الإرشادات الطبية السليمة التي يجب اتباعها لإنقاذ حياة المصاب في النقاط التالية:

​الهدوء التام وطمأنة المصاب: [00:47] التوتر والخوف يرفعان ضربات القلب، مما يسرع الدورة الدموية وينشر السم في الجسم كالنار في الهشيم.

​منع الحركة تماماً: [00:51] يجب تثبيت الطرف المصاب ويفضل "حمل" المريض وعدم تركه يجري أو يبذل مجهوداً لتجنب تسريع انتشار السم عبر الليمف.

​تجنب العبث بالدغة: ممنوع تماماً التشريط، أو المص، أو الكي، أو الربط بحبال.

​النقل الفوري: التوجه فوراً وبأسرع وسيلة إلى أقرب مستشفى أو مركز سموم للحصول على المصل المضاد.