موقع البيان نيوز

​شبح الطوارئ الثالث.. كيف تفرق بين النزلة المعوية الفيروسية والبكتيرية لإنقاذ طفلك من الجفاف؟

الأحد 12 يوليو 2026 11:03 صـ 26 محرّم 1448 هـ
​شبح الطوارئ الثالث.. كيف تفرق بين النزلة المعوية الفيروسية والبكتيرية لإنقاذ طفلك من الجفاف؟

تعد النزلات المعوية واحدة من أكثر الهواجس الرعباً للأمهات، إذ تحتل المرتبة الثالثة في قائمة الأمراض الأكثر انتشاراً بين الأطفال وزيارة لأقسام الطوارئ والاستقبال، ولا يسبقها سوى الحميات والتهابات الحلق. ونظراً لأن التشخيص الخاطئ قد يؤخر الشفاء، نقلت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية دليلاً طبياً دقيقاً للتمييز بين نوعي العدوى وكيفية التعامل معهما فوراً.

​أولاً: النزلة المعوية الفيروسية (الأقل شراسة)

​تتميز هذه العدوى بأنها تسير بنمط هادئ نسبياً مقارنة بالنوع الآخر، وتظهر أعراضها كالتالي:

​الحرارة: لا تصاحبها عادة طفرات ارتفاع في درجات الحرارة.

​الترتيب الزمني: يبدأ الإسهال أولاً ثم يتبعه القيء.

​الأعراض المصاحبة: تظهر معها أعراض تشبه نزلات البرد مثل رشح وسيلان الأنف.

​ثانياً: النزلة المعوية البكتيرية الحادة (النوع الأخطر)

​هذا النوع يحتاج إلى تدخل طبي فوري لمواجهة شراسة البكتيريا، وتعرف بالعلامات التالية:

​الحرارة: ارتفاع مفاجئ وشديد في درجة حرارة الجسم.

​الترتيب الزمني: يبدأ القيء أولاً ويكون عنيفاً، ثم يتبعه الإسهال.

​العلامات الحرجة: ظهور دم في البراز، وقد يتطور الأمر إلى حدوث تشنجات عصبية للطفل.

​الفحص المخبري: يظهر التحليل ارتفاعاً حاداً وضخماً في عدد كريات الدم البيضاء.

​خطة الإنقاذ والعلاج.. 5 خطوات لحماية طفلك من الجفاف

​في حال إصابة الطفل بأي من النوعين، يجب اتباع البروتوكول العلاجي التالي لتجنب تدهور حالته:

​الترطيب الفوري: إعطاء المريض كميات مكثفة من الماء والسوائل فوراً إذا كان قادراً على البلع ولا يعاني من قيء مستمر.

​مواجهة القيء المستمر: في حال استمرار القيء وعجز الأمعاء عن الاحتفاظ بالسوائل، يجب اللجوء فوراً للمستشفى لتعليق محلول "نورمال سالين" وريـدياً لمنع الجفاف.

​السيطرة على الإسهال الحاد: إذا استمر الإسهال العنيف، ينصح الأطباء بإعطاء المريض محلول "رينغر لاكتات" عبر الوريد لتعويض الأملاح المفقودة.

​خفض الحرارة: استخدام خافض حرارة آمن ومناسب للأطفال مثل "الباراسيتامول" عند صعود مؤشر الحرارة.

​النظام الغذائي الصارم: تقديم الأطعمة الخفيفة والمسلوقة (مثل البطاطس والجزر المسلوق)، والابتعاد التام عن الأكلات الدهنية، السكريات، والعصائر الجاهزة التي تزيد من حدة الإسهال.